772

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إلى هذا الأيام فالحمد الله الذي وصلت إليك ورأيتك وكنت لا أصدق أن هيئة جسمك تنطبق على رسمك والآن أراك أبدع صورة مما في الصورة ولم يقدر المصور أن يأتي ببراعة الصنعة بل قصره جدا عن الإتيان بكل معناك وها أراك الآن ربة الجمال والهته ثم وضعت يدها بيده وهي طائرة الفؤاد لا تعي على نفسها من شدة الفرح والمسرة ودخلت إلى غرفة فسيحة مفروشة بالآثاث الفاخر والبسط العجمية وجلست عل مقعد من الحرير وأجلسته إلى جانبها وهي لا تفتر عن شرح حاها له وقد قالت ملأت الأرض صورا وأنا متيقنة بان لابد أن تقع في يديك إحدى هذه الصور فتقصد أن تراني. قال ومن اين عرفت بي . قالت كنت ذات ليلة في قصر أبي وإذا بتاجر من نواحي حلب قد دصل مدينتنا وهو من أصحاب الفكاهات والنوادر فزار بي حسب عاذته وكان رجلا شيخا اعتاد: الاسفار والتجارة في نواحي الأرض شرقها وغربها محبوبا من الملوك والوزراء وكان أبي سامعا طرفا من حديثئك فسأله عنك فأعاد عليه قصتك من الأول إلى أن رجعت من جبال قاف وأن كل من رآك من النساء أحبك وقد تزوجت بعدة نساء وقهرت كسرى أنوشروان وكان يحكى الرجل وقلبي يبلع ويخفق ووقعت من قلبي موقعا عظيما حتى صرت أحسب نفسي من نسائك وأنا اصلي الى الله تعالى أن يقودك إلي . ولا يحرمني منك ثم خخطر لي أن أصور نفسي وانشر صوري بيد الدراويش والسياح على أن واحدة منها تصل إليك فنصل للغاية وتأتي إلى فهلا وقعت واحلة منها بيدك . قال نعم لقد رأيت واحدة منها ولهذا .

السبب جئت إليك . وأعاد عليها قصته مع شرشوح وشمروخ حتى وصل إلى قصرها فشكرت الله وأمرت قهرمانتها أن تقدم لما الطعام ففعلت واكلا وهما غارقين ببحر الغرام والهيام وبعد أن فبرغا من الطعام قطعت لما القهرمانة سفرة المدام والنقل والزهور وأرادت الإنصراف فقالت لا لوعة القلوب لا تنصرفي بل ابقي عندنا وأحضري العود واضربي لنا عليه فإن ليلتنا هذه ليلة حظ وما بأس بقيامك معنا فأجابتها واحضرت العود وجعلت تضرب عليه وكانت ذات صوت رخيم جدا وبارعة بضرب العود وبعد أن شدت الاوتار واصلحت شأنه ضربت به وأنشدت : 000 لك لا لغيرك أشتكي جور الصدوهد المهلك فارحم أسيرك إنني ألقي السلاح أم افتك أشكو إلى من لا يجيا ب ولا يرق لمشتكي وأقول يا عين أسمحي) فيقول ياعين اسفكي يامعرضا فضحاسثتا ري واستباح متكي إني فنيت وإنما أمل التلاقي مسكي ١ 0

অজানা পৃষ্ঠা