771

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

. سمع الأمير هذا الكلام طار قلبه فرحا وقال لقد وصلت إلى المطلوب من أقرب طريق ٠ ثم تذكر الصورة وما رأى مكتوبا عليها من الأحرف فأراد أن يمتحن القضية فقال للخدم هل في وسع سيدتكم أن تقبلنا لنبيت في هذا القصر باقي ليلتنا وفي الصباح نرحل عنما إلى المديئة . قالوا هذا لا يمكن قط لأنما مقيمة في أعالي القصر وليس عندها ذكر قط ونحن لا نراها إلا نادرا وعندها قهرمانتها فانوس فنخاطبها بواسطتها ومامن احد من جنيع الذين ضافونا طلب هذا الطلب أو بات داخل القصر بل في أعالي الشجرة قال اذهبوا إلى سيدتكم وأخبروها أن الذي ضافنا هو الأمير حمزة البهلوان ابن الأمير إبراهيم

فارس برية الحجاز وطلب إلينا أن يدخل هذه الليلة إلى القصر فيبيت فيه . فللا سمسع الخدم هذا الكلام ما منهم إلا من ارتاع واضطرب لأهم كانوا يسمعون بالأمير حمزةيجحارب كسرى وقد أذل العجم وخافت بأسه السلاطين والملوك فعادوا متحيرين وجاءوا سلم القصر ونادوا القهرمانة فانوس فجاءتهم وقالت لهم هل يحتاج ضيوفنا الليلة إلى شيء غير الطعام قالوا اخبري سيدتنا أن ضيفنا هذه الليلة هو بحاجة إلى أن يدخل القصر وقد ذكر لنا أاسمه ونحن نكاد لا نصدق أنه هو قالت وما اسمه قالوا قال لنا أنه الأمير حمزة البهلوان أبن أمير مكة المطهرة الذي انتشر صيته في العالم من مشرق الشمس إلى مغربها ولا نصدق أن ذاك الرجل يأتي هذا المكان على مثل هذه الحالة وعنده الملوك والفرسان في خدمته وتحت طاعته فليا سمعت هذا الكلام وقفت مبهوتة نحوا من حمس دقائق وكانت لوعة القلوب قد سمعت بعض هذا الكلام فنزلت من غرفتها للاستفسار ودنت من فانوس وقالت ها ما يقول الخدم قالت لحا والله ياسيدتي ما يقولونه يحير الأفكار ويضيع العقول وهو أنهم أخذوا الطعام لضيفين زارا مضيفنا هذه الليلة فطلب أحدهما أن يدخل هذا القصر وسأل الخدم أن يطلبوا إلى سيدتهم أن تأذن له بالدخول وادعى أنه الأمير حمزة صاحب البند والعلم ومذل الحبابرة والأبطال الذي لا يخفاك أمر وعلوه منزلته في هذا :الزمان وهذا لا يكاد يدخل عقلنا . قالت ويلك كيف لا يدخل عقلك وهل من العجب أن يزور سيد العرب لوعة القلوب وقد سألت الله ذلك ألوف مرات فأمرى الخدم أن يطلعوه الينا ومتى رأيئاه . عرفناه وف الخال رجع الخدم إلى الأمير حمزة وقالوا له أدخل فإن سيدتنا بانتظارك . فدخل وترك شمرونما في الخارج وحالما دل نزلت إليه فانوس وترحبت به واصعدته إلى أعالي القصر وهي تتعجب من حسن طلعة الأمير وهيبته وقد ثبت عندها أنه هو الأمير حمزة بعينه ولا صار في الطابق العلوي تقدمت منه لوعة القلوب وسلمت عليه . وقالت له لقد شرفت فتاة صرفت أشهرا وأعواما تتمنى لقاك وترغب أن تراك فالحمد لله على هذا الملتقى الغير منتدظر وقد عملت جميع الوسائط لتعلم بي وإن عشقتك بمجرد السماع قال إن من حضر ما غاب ولو رأيت صورتك من قبل لا تأخرت

٠ ١47

অজানা পৃষ্ঠা