770

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وراحة خليفة الله فقتلك لابد منه كيف كان الحال ولا تستحق ان تبقى في هذه الدنيا ثم ٠.

ضربه نسيفه فقطعه نصفين والتفت بعد ذلك إلى أرباب الديوان وقال هم هو ذا ملككم شرشوح قد عاد إليكم فاما ان تطيعوه وإما أن يكون نصييكم كنصيب غيركم من المعارضين فقال الجميع أننا لا نريد لنا ملكا غير شرشوح ونحن ما أطعنا هذا إلا خوفا منه والحمد لله على خخلاصنا وجاء بشرشوح واجلسه على كرسيه وعاد إلى حال المدينة كما كان سابقا . ثم إن الأمير حمزة ظهر نفسه لأهل المدينة وعرفهم عن سبب وصوله إليهم وكانت أخباره واصلة إلى تلك الجهات فأكرموه مزيد الإكرام وأولوا له الولائم وعملوا له الأفراح مدة سبعة ايام وأهل المدينة يأتون إليه ويتفرجون عليه وقد نصح لشرشوح أن يدرك لوعة القلوب إذ ما من وسيلة له الوصول إليها فقال له إني تركتها لأني كنت قبلا أرى صورتها فاتذكرها والآن نزعتها عن أفكاري شيئا فشيثا وما من نصيب لي بها . وبعد أن قام حمزة سبعة أيام في مدينة منابع الجوهر سأل شرشوح أن يحضر له مركبا يسافر عليه إلى البصرة فأجاب سؤاله وأحضر له مركبا كبيرا واسعا فودع شرشوح وأهل المدينة وسار من هناك على ظهر البحار مسافرا إلى جهة البصرة وقلبه يضطرب من جهة قماصيا ونفسه تطلب أن ترى لوعة القلوب بنت حاكمها وما زالت الريح موافقة والبحر ساكنا حتى رسى المركب عند شاطىء البصرة فنزل على قماصيا وصار إلى جهة المدينة وكان الوقت بعد غعروب الشمس بساعة فرأى أبواب المدينة مقفلة فطرق الباب وسأل الحارس فتحه فقال له يهب 'ان تبقى إلى الصباح لأن الأبواب البلد لا تفتح إلا في الغبار وأما في الليل فتقفل ولا يؤذن بفتحها قط لأحد فوقف الأمير مبهوتا م, التفت إلى شمروخ وقال له سر بنا لنلتجىء إلى كهف نبيت فيه هذه الليلة أو نرى فندقا تأوى إليه إلى حين الصباح فعرجا وسارا مقدار نصف ساعة وإذا بالآمير قد رأى قصرا منيرا في تلك الناحية فمال إلى ناحيته وقرب منه فوجد بابه مقفلا فجلس عند جذع شجرة هناك على مصطبة نظيفة ومكان مرتب للجلوس وقال لشمروخ اجلس قليلا هناولا بدمن السؤ ال عن أهل هذا القصروسكانه فاذا قبلونا هذه الليلة أبتنا عندهم وإذا كان في ذلك تقلة .عليهم بقينا هذه الليلة هنا إلى الصباح فان المكان يوافق للمنامة . وفيما هما على ذلك وإذا بثلاثة من الخدم قد حضروا أمام الأمير وقدموا له مائدة عليها ألوان الأطعمة فتعجب من ذلك وقال لمن هذا الطعام قالوا هو 2 .

لكما. قال ومن أين عرفت حتى قدمت) لنا الأكل ومن الذي بعثه. قال إن هذا القصر هو للوعة القلوب بنت ملك قماصيا تقيم فيه أيام الحر وقد أعدت هذا المكان الذي أنتما عليه الآن لجلوس المسافرين فيمرون على الدوام من هنا ويبيتون بانتظار الصباح لكي يدخلوا المدينة وسيدتنا اعتادت أن ترسل لهم المأكل بحيث يكونون قد دخلوا في ضيافتها. فإذا | لل

অজানা পৃষ্ঠা