على ذلك انتبه إليه الرجل ورآه من خلفه فارتاع منه ونمض إليه وقال من أنت ولما أتيت إلى هذا المكإن قال له إني مسافر فمررت من هذه الجهة ودخلت بين الأشجار فرأيتك جالسا فعرجت إليك وتعجبت عندما وجدتك تنظر إلى هذه الصورة بتأمل فهل هي ذات أصل او أنها صورة وهما . أجاب لا بل هي ذات أصل وصاحبتها لوعة القلوب بنت ملك قماصيا التي ضرب بحسنا المثل في هذا الزمان . فقال له من أين وصلت اليك واين صاحبة هذه الصورة أجاب أخذتها من بعض الدراويش وعندما رأيتها وجدت مكتوبا تحتها أن الصورة لوعة القلوب بنت ملك قماصيا وتحت ذلك هذين البيتين .
ألى تر أن الحسسن خير بضاعة تباعوتشري بين كل الخقلائق فسبحان من .خص الجمال جميعه بغادة حسن كالشموس الشوارق فمال قلبي إلى صاحبتها ولعبت بي لواعج الغرام فتركت ملكي وسرت أطلبها فقال.له وهل أنت ملك أجاب نعم واسمي شرشوح واسم مدينتي منابع الجوهر .
قال وكيف وصلت إلى هذه النواحي ودخلت بين هذه الأشجار وجلست في هذا المكان أجاب إن اتخذت مركبا وسافرت عليه قاصدا قماصيا فهاجت علينا الرياح واضطرب البحر وقذفت بالمركب إلى البر فتكسر وغرق كل من فيه : إلا انا فإني صعدت سالا إلى البر ومشيت حتى وصلت هذا المكان فأقمت إلى أن جاءني النعاس فنمت ثم قمت وتذكرت هذه الصورة وكنت قد وضعتها في قماش مطل بالقير ووضعتها في جيبي .
وخفت كثيرا من أن تكون قد عدمت فاخحرجتها من جيبي وإذا بها كما تراها ففرحت جدا وصرت أنتقل كل يوم إلى جهة أنتظر الفرج حتى وصلت إلى هذا المكان فأعجبني جدا وأكلت من أثماره ثم جلست أتأمل في هذه الصورة وعرفت يقيئا أن لا نصيب لي بها وإلا لما كان صار عل ماصار وفيا أنا أتأمل فيها وجدت مكتوبا في أربع زواياها أربعة أحرف كل حرف بزاويةففي الأول حرف ح وني الثانيةم وفي الثالثة ز وفي الرابعة ة. وما أحد يقدر أن يعرف سر هذه الأحرف . فأحدق الأمير بتلك الأحرف فرأى كما أخبره شرشوح وقال إن هذا اسمي ولا ريب أن صاحبة هذه الصورة تقصد هذا الاسم. وشغل باله زيادة عن الأول وطلبت نفسه أن ترى لوعة القلوب ويجتمع مها ويشاهد غايتها وأخفى ذلك عن ملك شرشوح وقال له هلم بنا نسير الآن فم في جلوسك في هذا المكان فائدة عسانا نصل إلى باب الفرج فندخل منه ونجتمع بالناس من ابناء جنسنا . فيض شرشوح صاحب مديئنة منابع الجوهر ومشى مع الأمير حمزة وهما يتحدثان بشأن لوعة القلوب والأمير يسأله عن بلاد أبيها وقوته ودينه.وعدد رجاله وفيها هما على مثل ذلك وإذا به يرى شخصا يركض خائفا من مطارد يطارده وجاء إلى تحت الأمير واحتمى به فنظر الأصير إليه ٠ 4
অজানা পৃষ্ঠা