766

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عندي شغل مهم وقد تركت العرب قومي بضيق وأخاف أن يصابوا بضر وإذا هلكوا قتلت نفسي لا محالة وأريد منك أن توصليني إلى اول العمار ومن ثم أسير انا إلى بلادي قالت اني أفعل لك ذلك إكراما لك ومهما شاءت أمي فلتفعل فاني لا أخافها ثم إنها حملته وطارت به في الحو الأعل ولا زالت سائرة حتى وصلت إلى أول العمار فأنزلته وقالت له أن بلادك من هنا قريبة وأنا أريد الرجوع إلى قاف فقبلها وقبلت يديه وودعته ورجعت إلى بلادها وأقامت في قصرها إلى أن جاءت أمها وهي بشوق زائد إلى الأمير وفكرها مشغل عليه ففتشت عليه فلم تجده فسألت ابنتها قريشة عنه قالت قد اوصلته إلى بلاده قالت وكيف قدرت على ذلك ولم تسأليني به وأنا لا اقدر على فراقه أجابت كفاك ما فعلت معه هو يتحرق على بلاده وقد ترك معسكره في جلب ولا يعلم ما يجري به وإذا كنت لا تطيقين فراقه فاذهبي اليه وأقيمي على الدوام عنده وبين نسائه كواحدة منبن أجابت أنى لا اطيق أن أراه مع غيري فكيف أوافق أن اكون عند مهردكار وهو يحبها اكثر مني ولابد لي من أن أذهب اليه واعيده إلى هنا ولا يمكننى أن أترك ملكي وأبقى عنده قالت قريشة إذا << أتيت به إلى هنا عدت أنا فأوصلته ولو كان_ذلك ألف مرة الا ان يقبل بالقيام هنا ولابد له بعد مضي زمن الحرب من الراحة فإذا جاء وأقام عندنا عدة سنوات لا يكون خلفه يشغله . فتألت اسمابري من كلام ابنتها إلا أنها كتمت أمرها وسكتت وعرفت ان اللازم الصبر على الأمير إلى أن يصفو له الجو ورأت أنه ليس من المناسب عناد قريشه وأما الأمير حمزة فإنه بقي سائرا في الطريق الذي وجد عليه وهو لا يعرف من اين يسير وقد نيقن أنه عن قريب يصل إلى إحدى المدن والبلدان ومنها يأخذ له جوادا ويسير من بلد إلى بلد حتى يأقي حلب ويجتمع بقومه وهو مسرور غاية السرور وفرح بالخلاص من جبال قاف ولا زال في مسيره إلى أن قرب من البحر المالح فجعل يمشي على الشاطىء وسيفه وطارقته عليه وصرف ثلاثةأيام دون أن يرى إنسانا وهر على بلده فضاق خلقه وفرغ منه الزاد ولعب به الجوع فعرج قليلا على الشاطىء وسار حتى دخمل بين حميلة من الأشجار ملتفة وكلها مثمرة فجعل يقتطف من أثمارها ويأكل لسد رمقه وفيها هو على تلك الحالة وإذا به يرى رجاد جالسا تحت شجرة من تلك الأشجار مطرق برأسه لا ينظر إلى ما حواليه ولا يرى غير بين يديه فتقدم من ورائه ونظر إليه فرآه مسندا بظهره إلى #صذع شجرة وقد وقع بين | يديه ورقة ينظر فيها ويتأمل بما عليها فنظر الأمير حمزة إلى تلك الورقة وإذا به يرى عليها . صورة فتاة جميلة المنظر بديعة المحيا حسنة التركيب على رأسها اكليل من الزهور وني عنقها عقد من الجوهر وعليها ثوب أسود يزيد في بياض وجهها . فتعجب من ذلك وغاب صوابه ورأى أن داخل قلبه وأحشائه تتحرك إلى صاحبة تلك الصورة وسبح الله الخالق, وظن في نفسه أنه لا يمكن ان يوجد ني عالم الإنس من هي توافق تلك الصورة وفيا هو ظ

অজানা পৃষ্ঠা