765

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

شروان وجعلت العرب على النجاح والتوفيق وأعدت لهم نساءهم وأولادهم وأموالهم .

وتركت حالة الفرس من أسوأ الحالات غير أني أريد أولا أن أسير إلى قماصيا وأنظر هناك الأمير حمزة قبل كل شيء ومتى عدت به تم لنا كل ما نريده ونختاره قالوا افعل ما بدا لك ولا تطل علينا غيابك فاننا في حالة تأخير نحتاج بعدها إلى الإصلاح والراحة ولا نريد أن نصبر على الاهانة والاحتقارونا قصد السفر جاء إليه معقل البهلوان وقال له اعلم يا أخي أني أريد الذهاب إلى الأمير حمزة ولا أطيق فراقه أكثر من هذه المدة فخذني معك إلى قماصيا قال أريد أن تكون رفيقي غير أني مستعجل جدا ولا أتعوق وأنت لا تقدر على رفقتي لأن الذي أقطعه بيوم لا يمكن أن تقطعه أنت بشهر قال كيف كان الحال فإني رفيقك ومتى رأينا الأمير حمزة سرت أنت إلى قضاء ما تروم وبقيت أنا مع الأمير حمزة فالتزم عمر أن يأخذه معه لما رأى إصراره على الذهاب وسارا عن حلب يقطعان البراري والقفار والسهول والأوعار يقصدان قماصيا تلك الجهات .

فهذا ما كان من أمر العرب والعجم بعد ذهاب حمزة البهلوان عن تلك الديار وأما ما كان منه بعد وصوله إلى جبال قاف فانه أمل بعد مضي أسبوع تذهب به اسمابري إلى حلب فأقام عندها على الحظ والناء إلى أن مضى الأسبوع فقال لها أريد منك أن توصليني إلى قومي فقد كفى أن لاقيت ما لاقبيت من الاضطراب بالبعد عن العرب ولا أعرف ما جرى عليهم من بعدي قال إني فارقتك كل هذه المدة وقلبي بشوق لا يوصف إليك فهل تظن أن سبعة أيام تكفيني لأن أسلم عليك بها فأصبر بعد سبعة أيام أخمر فا من خحوف على العرب فكلهم فرسان يقدرون على حماية أنفسهم فقال لما إذا لم أكن بيهم لا يتوفقون قالت إنك غبت عتهم قبلا عدة سنوات وعدت إليهم فوجدتهم كما كانوا والآن إذا عدت إلبهم تراهم على الخير والراحة ثم أنه أقام عندها سبعة أيام آخر وطلب إليها ان تحمله فحاولته وقالت له لابد من بقائلك عدة ايام أخر إكراما لخاطر بنتك قريشة فقد سألتني بذلك وما زالت تطيل مدة قيامه سبعة بسبعة وهو صابر عليها وقلبه يتحمل ذلك حتى ضاق صدره وعيل صبره فقال لها إلي متى هذا التطويل فإني أذهب لوحدي ماشيا على أقدامي ولاعدت أقدر ان أتحمل منك أكثر ما تحملت قالت أصبر علي إلى أن أعود فقد خطر لي أن أذهب لزيارة بعض مدني وبلادي ومتى عدت أوصلتك ثم تركته وأوصت مردة الجان والطوائف أن لا احد يوصله وفي نيتها أن تحاوله سنين وأعواما وبعد أن ذهبت جلس الأمير مفتكرا بأهله ووطنه فبكى على فراق الجميع وكان قلبه يحدثه بوقوع مصيبة على العرب وانطبقت الدنيا في عينيه وفيما هو على مثل ذلك جاءته بنته وقالت له لا يا أبتاه تبكي هل كل ذلك لأجل أن فارقتك امي في هذا اليوم قال كلا يا ابنتي فإني أبكي لوقوعي بين يدي أمك وهي تريد أن تبقيني عندها الدهر بطوله وكنت أريد ذلك لوم يكن م

অজানা পৃষ্ঠা