764

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

في الحال بالموسيقات والدفوف وزينت المدينة وكان لعملها هذا موقع عظيم عند عموم الفرس من الكبير إلى الصغير ولا قدمت مهردكار وطوربان إلى كسرى أراد أن يوبخههما ويجازيهها بالعذاب فمنعه بختك وقال له من الصواب أن لا نضيع كلمة معهما فما قد خرجتا من مصاف الأعجام ونجستا دين النار وحيث أن لا غاية لنا فيهما الآن وما عاد أحد من قومنا يرضى أن يكون زوجا لواحدة منبن فمن الواجب أن تضعههما في قصر منفرد مع الأولاد والنساء وتضع عليهم الحراس بكثرة وترسل كتابا إلى هدهد مرزبان قاعدة دين المجوس وسيد المرازبة وإمام النار فيأتي إلى هنا ويأخذهم جميعا ويقدمهم ضحية النار فتاكلهم وترضى عنا فيا بعد بحيث تعرف أننا ما بخلنا بأولادنا عليها إذا خرجوا عن .عبادتها . فاستحسن كسرى هذا الرأي ولم يرض أن يرى وجه أحد منهم وأمر أن يبقوا تحت: الحفظ ووضع عليهم الحرس الزائد الكثير والحجاب حتى لم يعد للطير طريق أن يمر من جهة فيرى أحدا لا من النساء ولا من الأولاد . فإذا تم ما يقصدون تكون خخطيئة.

هؤلاء الأبرياء برقابكم لأن مهردكار وطوربان سلمتا بأنفسها إليكم وفي نيته) أنكم.

تحافظون عليه| فوضعتموهما مع أعدائهم| زؤكان موته!ا وموت أولادههما بسبب تهاملكم فأطرق عمر العيار إلى الأرض برهة وسقطت الدموع من عينيه ثم أنمهض رأسه وقال في أي يوم يقدم النساء والأولاد إلى النار فقال في عيد النيروز بحيث أن في تلك الأيام يكون هدهد مرزبان قد وصل إلى هذا المكان قال وكم من المدة باق هذا العيد .

قال بعد ستة أشهر من هذا التاريخ قال إني أعدك إلى هذا المكان وعدا لا يمكن وحياتك أن أكذب به وهو أن لا تمضي هذه الأيام حتى أكون خلصت الجميع من الكبير إلى الصغير قال إن هذا يصعب عليك جدا ولا أظنه يتم أو ينتهي لأن الاحتياط متخذ من كل جهة ولا يمكن أن تهرب بهم وتنجو قال إني أعرف كيف أقدر على خلاصهم وني كل ذلك إني أعدك أيضا بأن أضع في قلب كسرى حسرة لا ينساها إلى الأبد وهو أني أحتال عليه وأجعله يقبل يدي عن طوع واختيار مع وزيره بختك وكل أعيان الفرس وسوف أذكرك بكل شيء . قال ان قدرت على ما تقول شهدت لك وتكون قد فعلت ما يعجز غيرك عن فعله فاذهب موفقا بعنايته تعالى وأنا على الدوام أدعو لك بالسعادة والتوفيق في " ' سائر أعمالك وأدعو لمهردكار وطوربان بالخدلاص فإن قلبي حزين عليهها جدا وأريد أن يتخلصا من العذاب ومن الحريق .

وبعد أن ودع عمر العيار الوزير بزرجمهر سار من المدائن إلى أن جاء حلب واجتمع بالفرسان والأبطال وطمتهم على مستقبلهم وقال لحم كونوا براحةواطمئنان ولينضم بعضكم إلى بعض وادخلوا البلد إلى أن أعود اليكم فاني ما زلت حيا أجريت غايتي في كسرى أنو

ها

অজানা পৃষ্ঠা