763

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

المضائب والويلات وتقدمنا في طرق الراحة والسلام خطوة عظيمة وأما الآن فقد تأخرنا وضيعنا كل النصر وأحذت طوربان ومهردكار وباقي الحريم والأولاد . قال إن هذا وقع بقضاء منه تعالى وهو الذي جعل أخي أن يرى فيهم التوبة والأمانة قالوا وماذا عرفت عن أخيك وني أي مكان هو . قال إن لما وصلت إلى الوزير بزرجمهر وأخبرته بفقدان أخي قال لي إن حمزة حي وأن التى أحذته هى زوجته اسمابري وسيأقي عن طريق قماصيا فعدت وأنا لا أعرف شيئا مما جرى عليكم قالوا أهل رأيت الأعجام في طريقك سائرين إلى بلادهم . قال لا ريب أنهم يسيرون في الطرقات العامة الواسعة لكثرة عددهم وأما أنا فإني في أكثر الأحيان أسير_بين الشعاب والحضاب فأتسلق الآكام وأنزل الوديان اختصارا للطريق وتقربا للمسافة فإذا وصلت إلى مكان ووجدت أن الطريق طويلةوأا مأخوذة بميلة ودورة اخترقت الأدغال وقربت الوصول إلى رأسها الثاني وعلى هذا لم يتيسر لي أن أراهم وفي كل نيتي أننا نسير إلى قماصيا للتفتيش عن الأمير وأما الآن صار لنا شاغل 'مهم وأريد أن أعرف أين ذهب عمر اليوناني ابن الأمير حمزة وأخاف أن يكون قتل وشرب كأس الآفات قالوا لا نعرف كيف ذهب أهل هو أسير أو هرب بالفلاة أو قتل وهمنا الآن أن نعرف ماذا جرى على نساء الأمير وأولاده فاذهب إلى الوزير بزرجمهر واسأله عنهم واستشيره في أمرهم فقال إني عزمت على ذلك ولا بد من الرجوع إلى المدائن واسأل الله العزيز الجبار أن يوصلني إلى خلاصهم أجمعين ثم أن عمر العيار ترك الفرسان في حلب وكر راجعا وهو كثيبا حزينا على ما حل بهم ويريد أن يعرف ماذا جرى على عمر اليواني هل قتل أو أخذته الأعجام أسيرا وما برح في مسيره حتى جاء المدائن ووجد الناس في هرج ومرج وعساكر زوبين الغدار وأفلنطوش حول المدينة مع عساكر كسزى وهم بفرح لا يوصف فصبر إلى أن خرج بزرجمهر إلى قصره فتبعه حتى انفرد به فسلم عليه وقال له لا خفاك يا سيدي ما جرى على العرب ولذلك جثت إليك مستخبرا .

قال إني عرفت كل شيء ولذلك تراني متكدرا جدا كيف أن أخحاك ترك زوبين وسمح له أن يتمكن من الغدر به وبقومه قال أنت أخبر الناس بسلامة قلب أخي حمزة وحسن طويته وقد نبيته عن ذلك فقال إن الله أخبر بما في قلبه وأنه بعد أن طلب إليه الأمان وعاهده على عبادة الله لم ير أن في قتله صوابا وما ذلك إلا حكم العزيز الجبار والآن قد فضى ما مضى وأريد منك أن تخبرني يا سيدي ماذا جرى على مهردكار وطوربان وأولاد أخي حمزة عمر وقباط وابن عمر اليوناني سعد قال أن 'عمر اليوناني هو مشتت الآن لم يقع قط بيد العجم وأما مهردكار وطوربان فانهها وضعا في مكان منفرد تحت الفط ليقدما إلى النار . وذلك أنه لما وصل أفلنطوش إلى هذه الديار وبلغت أخباره كسرى أنو شروان وأن زوبين الغدار قد شتت العرب فرح وأمر الوزير بختك أن يخرج إلى ملاقاتي|

١

অজানা পৃষ্ঠা