761

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يترقبان عمر منذ ذلك اليوم .

وأما العرب فانهم بعد ثلاثة أيام من رجوع عمر اجتمعوا واستشاروه فيهما يفعلون فقال لهم ان صدقني حذري يكون عند اسمابري وقد لاقته في الطريق وأخذته بالرغم عنه وهو غير منتبه وفضلل عن ذلك فإني عزمت على المسير إلى المدائن لأجتمع بالؤزير بزرجمهر وأسأله عله يعرف منه خبرا أو يفيدنا بأمر يرتاح من أجله بالنا فقالوا افعل ما أنت فاعسل وأسرع في الجواب فإننا على مقالي النار فودعهم وسار يقصد المدائن وبعد مسيره بقي العرب على حالهم من انشغال البال والخاطروكلهم مرتابون في صحة حياة الأمير ويتوهمون أنه رما قتل في الطريق غدرا أو مات أو وقع في أسر الأعداء . وأما زوبين الغدار فإنه اجتمع بأفلنطوش وقال له إني في كل هذا اليوم ما رأيت عمرا في المعسكر وقد بعت 0 بعشرين رجلا من رجالي طافوا كل معسكر العرب ما وجدوا له أثرا ولا ريب أنه سافر للتفتيش على أخيه قال الآن قد جاء الوقت المنتظر فهلم بنا نكبس العرب في هذه الليلة فنذيقهم العذاب الأليم قال يجب أن نصبر على ذلك إلى بعد الغد لأنه إذا كان ذهب باحثا لا يعود بأقل من شهر وأخاف أن يكون مختف يترقب أعمالنا قبل ذهابه فكن على حذر إلى بعد يومين واتفقا على مثل هذا الأمر . وفي كل يوم يذهب زوبين وأفلنطوش بين العرب ويظهران تأسفهما مع العرب والعرب في شاغل عنهما إلى أن تحقق زوبين غياب عمر العيار وبعده عن العرب فسر مزيد السرور ورجع إلى المعسكر يدبر أمره وبقي أفلنطوش إلى المساء وبعد انقضاء السهرة تفرق كل واحد من العرب إلى ناحية ودخل صيوانه على الحالة التي تقدم ذكرها وقد أشغلهم غياب الأمير عن ملاحظة أعدائهم وناموا مطمئشين من غدرات الزمان إلى أن مضى نصف الليل وإذا بعساكر العجم قد حملت من كل ناح وأكثرت من الصراح والصياح واغتنمت هذه الفرصة فبذلت سيوفها في أعدائها وأنزلت عليهم شرار شرها وبلائها وغاصت بين الخيام ولم تترك العرب سبيلا للرجوع إلى الحرب والصدام وزوبين الغدار يصيح وينادي اليوم يوم الأعادي وقد قصد صيوان طوربان وفي نيته أن يقتل عمر اليوناني ويأخذ طوربان ليعذيها ويذيقها كأس ال هوان ولما وصل إل الصيوان وجد عمر اليوناني قد خرج منه وبيده الحسام وعول على الركوب والمدافعة عن العرب فلم يتركه زوبين أن يستوي على ظهر الجواد حتى فاجأه من قفاه وضربه بسيفه على رأسه فجرحه جرحا بالغا لأن عمرا لما استيقظ. ووجد الصياح قد :ملأ الأرض وسمع صراخ الأعجام وعويل العرب أيقن أن زوبين قد غدر مهم ونحاك من أن يحلقوه وهو في الصيوان فيذيقونه المماث ولذلك تناول سيفه ولم يعل يصبر ليفرع عليه درعه ويلبس خوذته وفي فكره أنه إلى استوى على ظهر جواده وبيده الحسام يكفيه للدفاع عن العرب ورد الأعداء عنها إلا أنه جرح قبل أن يتمكن من غايته فغاب صوابه وضاع وعيه وما عاد ٠ | ١1 ٠

অজানা পৃষ্ঠা