760

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عليه يتعجب كيف أنها جاءت إليه وهو في مثل تلك الخال حتى جاءت به إلى جبال قاف .وهو يلعن ويسب الساعة التي جاءت بها وقال.لها أترضين في عذابي وقهري وقد وعدتك أن تصبري علي إلى أن أشاهد قومي . قالت لا شيء عليهم فإن عندهم من الفرسان ما يجعلك مرتاح البال وأنا أريد منك أن تبقى عندي فقط سبعة أيام ومن ثم أوصلك إلى قومك فصبر.عى مضض وقلبه يلتهب بنار الاشتعال .

فهذا كان من الأمير حمزة وأما ما كان من العرب فاءهم كانوا باضطراب على غياب الأمير وقد ظنوه في الأول أنه ذهب للصيد والقنص مع عمر العيار ومعقل البهلوان إلى أن جاءهم معقل وأخبرهم بكل ما كان من أمر الأمير حمزة وأبيه إبراهيم وسادات مكة وكيف أنهها سارا لخلاصهم| وبعد ذلك ذهب الأمير إلى مكة ليوصل أباه ففرحوا بذلك وارتاح باهم وأقاموا في حلب على ما كانوا عليه قبلا وهم ينتظرون عودة الأمير إلى أن مضت مدة أيام وذهب الأجل الذي كان عينه لمعقل البهلوان وصبروا بعد ذلك أيضا بعدة أيام فلم يرجع فاجتمعوا مع بعضهم ودعوا عمر العيار وقالوا له نريد أن تذهب إلى مكة ترى لنا كيف حال الأمير وما السبب في تأخخره عنا فأجاب وذهب عنهم وكان أفلنطوش وزوبين قد علما بما كان من أمر حمزة وخلاص أبيه فكتبا بذلك إلى كسرى ووعداه من حيث أن حمزة غائب لا بد أن ينالوا المراد بأقرب وقت وبقي عمر العيار ذاهبا في طريق مكة حت وصل إلى نصف الطريق وهناك لاحت منه التفاتة إلى جهة البر فرأى جواد أخيه اليقظان يرعى في تلك السهول وهو نافر عن الطريق العام فارتاع وارتبك وقصله فنفر منه فصاح به فلا سمع الحواد صوته عاد إليه وجعل يشمه فقبله عمر ورأى رمح أخيه معلقا بسرجه فارتاع وجعل يفتش بتلك الأرض عليه فلم يجد له أثرأ فتكدر ووقف مبهوتا وهولا يعرف أين | ذهب أنحوه . فقال في نفسه لا ريب أنه رج من مكة قاصدا حلب وفقد في هذه الطريق ولكن كيف فقد لأعرف ومن الصواب أن أرجع إلى العرب وأبقي الحواد هناك وأسير ومن ثم أفتش على أخي وكر راجعا حتى جاء مديئة حلب ودخل على الأمراء وأخبرهم بما كان فخافوا جدا على الأمير وقالوا إن أمره مشكل علينا ولا نعرف ما حل به وهل هو بقيد الحياة أم مات وأصبحوا بارتباك واضطراب وشاع هذا الأمر في كل القبيلة حتى وصل إلى زوبين وأفلنطوش . فاجتمعا وقال الثاني للأول الآن وقت نوال المراد وغير هذه الفرصة لا يتيسر لنا فأن الأعداء الآن مشغلون بغياب الأمير وقد التهوا عن مراقبتنا وحمزة غائب عن المعسكر فمه| نريد أن نفعله الآن نفوز به قال نعم إن هذه فرصة كبرى لكن نحن لا ٠ نخاف من حمزة بقدر ما نخاف من عمر العيار وإني أعرف جيدا أنه ما زال بين معسكر العرب نفوز بالمطلوب. لأننا قصدنا أن نبدي حركة راقبها قبل وقوعها وأظهر أمرها لقومه ولا بد أن في:هذه الأيام ذهب للتفتيش على حمزة فاصبر قليلا ترى العجائب وجعلا

ا

অজানা পৃষ্ঠা