759

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويبتنا ندبر الإنس والليل قد سجى وقد غربت شمس المدامة في البدر فقالت وبدر الليل للغرب قد هوى و«جفن الدجى يبكي من الحجر بالقطر إذا امتلأت من دمع هذا ثغورذا فقلتلهام ذا قاومت إلى البدر وأحفت وأستار الظلام تكشفت قليلا وقد كاد الصبسح بنا بعري عسى تبرد الأحشاء من حرقة الجوى 2 دموع الأسى والشوق إن لم تكن تبري أتاح لناتفريقئاالدهرغادر ولا غرو أن الغدر من شيم الدهر: وكان ينشد وهو يسير مسرعا وقلبه وعقله وكل حواسه تطوف في معسكر حلب يرى ما جرى هناك وهل من حادث وقع في أثناء غيابه يستدعي قلقه وقد حدثه ضميره بأن عبد الله زوبين لا بد أن يغدر بمهردكار وأن قبوله عنده كان بسماح من الله وفيا مو عل مثل هذه الأفكار مطلق لحواده العنان . وإذا بأسما بري بنت أليون شاه قد سقطت من نسيتني ول أعد أخطر لك على بال فنظر فيها وعرفها فاندهش وخاف من أن تتشاقل عليه وهو على تلك السرعة إلا أنه أجابها على سلامها وسلم عليها وترحب بها وقال لها أين تقصدين وماذا تريدين . فقالت أما قصدي فآنت وأما ما أريده فهو أن تذهب معي إلى فجئت لأذهب بك تقيم عندي بضع أيام وتنصفني منك وتعاملني كغيري من زوجاتك .

وما من سوء عليهم سرت معك إلى حيث تريدين . قالت إن أعرف أنك ترغب في سرعة الجري لترى مهردكار وتحب أن تصل إلى فرسانك لتقيم عندها بعض أيام فأنا أحق من الجميع وما كفاك كل هذه الأيام الماضيةحتقق تريك أن تخدعني الآن لتصل إلى زوحتك ثم إنها اختطفته عن جواده وسارت به في الحو الأعلى وهو غائب الصواب لا يعرف ماذا جرى ١

অজানা পৃষ্ঠা