758

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يبقون على الراحة والسلام وإذا كان بينهم الغدر والخيانة فيظهر أمرهم في الحال ويرتاح منهم ولاسيا انه ليس في حاجة لأن يطلب مساعدتهم أو يرجو منهم خيرا وعونا ثم زاد عليه الأمر وقال وربما كان زوبين غدر بمهردكار قبل ان أصل الى المعسكر وهرب فماذا يا ترى أعمل وهذا الفكر اشغله جدا وضيع له صوابه فجعل يسوق جواده وهو يتمنى أن يصل بأقل من ساعة إلى حلب ويشاهد مهردكار وابنها هل هما بخير وسلام وقد هاجت عليه البلابل فأنشد : بكبت لتغريد الحمائم في الفجر وبرح بي وجدي وزايلني صبري وملت كبمامالالنزيف كأنهاا سقاني حنين الورق كأسا من الخمر وسار بما أبقين لي من تصلدي نسيمبريا الظاعنين أني أيسر خحذي جسدا ياريح يحكيك رقة فلاقى به قلبأ مع الركب في أسر أيا جسمي البالي تجسمت من ضنى ويا كبدي الحرا تكونت من جمر يراني الأسى والحزن بعد رحيلهم فلم يتركامني سوى عبرة تجري غدوا يستحثون المطي على السرى 2 فهل في جمود الدم للصب من غدر.

وبانوا وجسمي فيه يعض بقية 6 فلميبقى منه مايصور في فكر تنازعروحي للخروج يد النوى 2 فتحبسهاعنهالأماني في نحري أعلل قلبي بلمنى أن سنلتقي 2 وأحسبها كالآلى يلمع في القفر سفكتم دمعي عمدأ وم تتخرجوا وعاتبتموني بلمنون بلا وزر لقد رق لي مما تجرعت من أسى فؤاد عذولي وهبو أقسى من الصخر سهاد وسقم واشتياق ولوعة 2 وصبح بلا ضوء وليل بلا فجر ودمع بلا جفن وعين بلا كرى وقلب بلا أنس وسر بلا ستر .وكم قائل جهلا تسل بغيرها ولا تجر ذكراها بسرولا جهر كيف ترى ينسى العليل شفاءه وليس سلو الألف من خسلق الجر إلا قادر ذكراه صرفا فالنى أغيب بهعن حالة الصحو فالسكر أحب نموالوجد فيه صبابة وإن كان يفضي بي إلى البؤس والضر فلمتم وجد فوق وجدي لعاشق تمليته أن يستحيل لي صدري ىم أنس إذا أحيى قتيل صدودهاا وقد برزت حوفي الوشاة على ذعر وقرطس أحشائي سهام لحاظها رمتني ها عمدا عن النظر الشذر فعاطيتها كأس العتاب مشوبة بدمع حكى في فيضه زخسرة البحر 2 وأخصجلتهاحتى تلتهب خدها تتتهب أحشائي من الصد والهجر ورضت بها أخلاقها وهي صعبة فلانت وأهوى من قطوب إلى بشر وحيت بمسك عطرته أكفها وأنفاسهاأزكى من المسك والعسطر 18

অজানা পৃষ্ঠা