753

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الحياة ولو بقيت دهرا وإني ساع في إيجاد الوسائط السرية لنوال المراد فكن مطمئنا وعندما وصلت هذه الكتابة إلى افلنطوش بقي علي ما كان عليه وما مضى على ذلك إلا أشهرا قليلة حتى ولدت طوربان ولدا ذكرا ففرح به الأمير اكثر من فرحه بولده وأمر أن تزين مديئة حلب خمسة عشر يوما وتدار الأفراح في كل ناح ففعلوا وبعد ذلك جىء إلى صيوان اليون شاه وناوله الى الأمير حمزة فأخذه وقبله ودفعه إلى جده الآخر أفلنطوش فمد يده ليأخذه فجعلت يده ترتجف 'وخماف من أن يظهرامره فقال للأمي رحمز ةأني لا أصدق أن بنتي تأتي بولد ذكروأبقي حيا فأراه فهي عزيزة علي والآن لا اعرف ماذا اصنع فاني ارى كل أعضائي تتحرك وتحن وما اخذ الولد اليه وجده كأنه البدر في تمامه جمع بين مهاء أبيه وجمال أمه فزاد اضطرام فؤاده إلا انه تجلد وقال لصهره بشراك بهذا الغلام فاني أراه مسعودا وأشكر الله على مثل هذه النعمة واطلب اليه ان يعيش كثيرأ وينال ما ناله ابوه وجده من الاقبال والتوفيق ثم أخذه أبوه وقبله في جبهته وقال لأبيه حمزة ماذا ندعوه قال حيث ولد في أيام الراحة والناء فلندعوه سعدا لأن بوجهه ثم أعادوه إلى أمه ووضع له المراضع والخدم واخذ الولدان يكبران ويترغان يوما فيوما وفي كل مدة يؤتى بها الى بين الفرسان ينظرهما الخاص والعام ويقبلهم| الأمير حمزة وابنه وافلنطوش ودام الأمر على مثل ذلك حتى صار الطفلان يقدران على المشي فيأتيان مع الخدم الى افلنطوش يوما بعد يوم ويقبلان يديه وهو يكاد يقضى عليه ذلك ولكن كان يظهر في وجهها الرضا والقبول وميش خحشية من إظهار الأمر وقلبه يتمنى هما الحلاك ومثله لأميهما حيث أنمما نجستا عبادة.النار واحتقرتاها جدا ودخلتا عن حق في دين الإله تعالى .

فذات يوم نمض الأمير من نومه مرعوبا مضطربا ودعا بفرسانه الأخصاء وقال لهم أني رأيت حلأ راعني وراعبني وجعلني قلق الافكار مضطرب البال واني من عاقبته خائف جدا ولذلك دعوتكم لاعرف ماذا ترون في أمر هذا الحلم وهو اني بين| كنت نائيا في أعمق نومي وجدت نفسي كأن في مكة المطهرة بين قومي وهناك رأيت أسرابا من الغربان تحوم حول المدينة ورأيت بعض هذه الغربان يأتي المديئة ويخرج منها ومن ثم حانت مني التفقاتة إلى إحداها فوجدت واحدأ كبيرا يحمل في فمه أبي إبراهيم ويسرع في طيرانه ورأيت بعض هذا الغربان ايضا من سادة مكة وتخرج مسرعة فغاظني ذلك وأردت ان اتبع مهم وإذا بي قد استيقظت فوجدت نفسي في فراشي فحزنت جدا وتذكرت أبي ورجاله وتلك الأرض التي تفوح بمسك الطهارة وارتبت في راحتهم وقلت لابد أن يكون قد وقع عليهم أمر مكدر وفي ظني أركب وأسير إلى مكة وانظر كيف حال أمي وقومي فقال أندهوق لولا وجود الاعجام بيئنا لرحلنا عن هذه الديار إلى تلك النواحي وأقمنا فيها بضع سنوات الى حين نرى ما يكون أمر كسرى غير أننا لانزال مرتابين من صدقههما ونخاف ان نذهب بها إلى تلك الأرض فننجسها بوجودهما عليها وهماعلى الكفر والنفاق وقلة الأمانة وتمكهم بالتهائنا بالأسفار من الوصول الى الغدر بنا قال

4

অজানা পৃষ্ঠা