750

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

كسرى فتعهد به إليه فأجاب وأبان له أنه متكدر من ابن عمه لأنه لا يعاملهم بحق ولا يقدرهم . ثم تقدم أفلنطوش من حمزة وسلم عليه وأشار إلى باقي الفرسان بالسلام فأجلسه 'عمر العيار في مكان يليق بشأنه وقلبه يتحرق من عمل أخيه وبعد أن جلس قال له حمزة اعلم أبها الأمير والسيد العظيم أننا قوم نعبد الله تعالى العزيز الجبار نخالق الليل والغبار يعرف ما في الخبايا ويطلع على السرائر والخفايا فإذا شغت أن تكون معنا وبيئنا وتحسب نفسك كواحد منا يجب أن تعبده وتترك عبادة النار والأصنام وكذلك كل معسكرك والذين معك من الكبير إلى الصغير ولا بد أن تلاقون راحة ولذة في هذه العبادة . قال لقد أخبرني زوبين بكل ما لاقى منك من الإكرام والحلم وأنك بعد أن كنت قادرا على قتله عفوت عنه وأكرمته وتركت له جرائمه العظيمة ونسيت غدره بك وخيانته السابقة فتعجبت وعرفت أنك من كرام الناس ولا ريب أن من كانت هذه الصفات صفاته وهذه المزايا مزياه لا يفدى بالأرواح ولا يعادى كنت قبلا متكدرا من زواج بنتي بابنك والآن رضيت وفرحت به لأنها وحيدة لي ومن العدل أن تكون زوجة لرجل مثل ابنك فتلاقي الراحة والسعادة . وها أنا الآن على دينكم وبين يديكم فعلمونا كل ما هو واجب أن نعمله وما أنا بأفضل من بنتي طوربان ولا تطيق نفسي البعد عنها لأنها عندي أفضل من مالك العالم وأعز من كل ما فيها وهذا أحكيه لكم عن صدق قلب ونية لا أقصد إلا الحقيقة وإني منذ هذه الساعة صرت عدوا كبيرأ لكسرى أنوشروان حيث لم ينظر في مصلحة نفسه حق النظر ولو كنت مكانه أسلمت بكل ملكي وبلادي إليكم وجعلتكم عونا وغوثا لدولتنا .

فقال حمزة أني أشكرك على قولك ولا بد من أن أدفع إليكم الأساتذة لتعلمك وتعلم قومك شريعته تعالى لكني أقول لك أمرا واحدا فقط وهو إنا يسألنا أن نسالم العالم ونعرض .

عليهم الإيمان ى)| فعلت أنا فمن قبل حرم علينا قتاله وهولا يغش ولا يغدر به فإذا كان إيمانكم عن رضى وأنكم با حقيقة تقبلون كلمته وشريعته جاراكم بالخير وساعدكم وما ترك الكفرة تتمكن منكم وإلا إذا كان إيمانكم عن كذب وأنكم تقصدون الشر جاراكم بمثله وأنزل عليكم بغضه وما ترك لكم باب الشر مفتوحا بل سده في وجهكم ورد كيدكم إلى نحركم ومن هذا تعلمون أني أقبلكم كأخوة بالله وأترك ما تضمرون لله تعالى ثم بض إلى أفلنطوش وقبله وترحب به وأمر فرسانه وأبطاله وملوكه أن تقرب منه وتسلم عليه وتقبله وتعاهده كواحد منهم فنبض إليه الجميع وقبله كل واحد بدوره وهم يتذمرون ويتقمقمون من عمل الأمير ويتعجبون من صفاء باطنه وحسن اعتقاده بالله مع تيقنهم أن زوبين وأفلنطوش وقومهما من الكفرة لا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ولو سلخوا وشووا على النار وأن إيمانهم كذب ولا بد من الغدر والخيانة ونووا أن يبقوا متحذرين منهم غاية التحذر على الدوام وأن عمر العيار كذلك يبقى محافظا على أخيه وابن أخيه وزوجهما .

فل

অজানা পৃষ্ঠা