749

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وترك عبادة النار والتتخلي عن كسرى أنو شروان فتجد في ذلك لذة كبرى وننال الخير العظيم فضحك أفلنطوش منه وقال له بارك الله لك مبذا الدذين الحديد ودامت عليك نعمة وأما أنا فلا تطمع نفسك ب فإني سأسير إلى كسرى وعندي إنك تسير معي وهناك ندبر ني أمر هلاك العرب قال هذا لا يمكن فارض بما أعرضه عليك وسترى ما يسرك من أمر العرب وسيدهم وكان زوبين يتكلم بجد حتى توهم الجميع أنه عبد الله وترك عبادة النار وصار من رجال حمزة إلا أنه لما اختلى بأفلنطوش قال له أتظن أني أترك ما أنا عليه وأعادي كسرى وأجاري العرب على دينهم وأنضم اليهم . غير أني وجدت من الحيلة أن أكون وإياهم على اتفاق وأبقى عندهم إلى أن ينسوا ما فعلت بهم ويأمنوا إلي وإذا ذاك أغدر بهم وأدبر على هلاكهم وفنائهم فإذا شئت أن نتمم هذه الحيلة أرض بما أعرضه عليك وسر معي طائعا إلى أمير العرب وأعرض عليه طاعتك وأنك قبلت الإيمان واطلب إليه أن يدفع اليك رجالا يعلمونك ويعلمون العساكر الإيمان والشريعة ومن العجيب أن حمزة الذي يحسب في هذه الأيام من أعظم العالم بسالة وإقداما وأشدهم مجدا وفخرا بسيط القلب يصدق كل ما يسمع ولا يظن الشر بأحد وهذا يساعدنا على نوال المراد وأرى من الضرورة أن تكون أنت معي بينهم فيسهل علينا كلما نريد ونوقع مهم ونقتل الأمراء والأكابر ولو احتملنا منهم في الأول الإهانة وعدم الركون لكننا سئلاقي فيا بعد النصر ونأخذ ثأرنا منهم . فأطرق أفلنطوش عند سماعه هذا الكلام إلى الأرض ورأى أن كل ما أشار إليه زوبين عين الصواب وما من ضرر بذلك ثم قال له إني أرضي وأجيب إلى طلبك فإن به الخير والنجاح لكن من الواجب أن تطلع كسرى على كل ما جرى وتخبره بأمرنا وأننا ما دخلنا من العرب إلا لإتمام الحيلة ونوال المراد حتى إذا بلغه ذلك يعرف سر المسألة فلا يتكدر قال هذا لا . بد منه فأرسل له كتابا الآن نحن سنجعل الرسل متواصلة بيئنا وبينه . وفي الغد عد بنا إلى حلب . ثم أن أفلنطوش كتب كتابا إلى كسرى أنو شروان يخبره بما كان من أمرهم مع العرب وكيف أنهم تأخروا وأخيرا رأوا من الصواب أن يخدعوا العرب ليوقعوا بهم ويذلوهم وهم بأن منهم ويسأل منه أن يكتم هذا الأمر عن الوزراء وكل أحد كي لا يعرف العرب بذلك أوتصل إليهم الأخبار من أحد ويأتوا تلك الليلة في ذلك المكان وعند الصباح عادوا إلى أن جاءوا مدينة حلب وكشفوا معسكر العرب فأمر زوبين رجاله أن تضرب الخيام بالقرب من خيام الأعداء وأن يصيروا: هم من العرب ويتصل الطنب بالطنب وأعلن بيهم أنهم منذ ذلك الحين أصبحوا مساعدين لحمزة ورجاله ففعل معسكر العجم كل ما أشار إليه زوبين وأما هو فإنه سار بنفسه وأخذ معه أفلنطوش حتى جاء صيوان الأمير حمزة فوجده على كرسيه جالسا كأنه الأسد في مربضه ومن حوله الفرسان والأبطال كل إلى جهة بحسب رتبته ومقامه ولا دحل دنا من حمزة وقال له هذا هو أفلنطوش وقد صرفت الحهد إلى إقناعه وبينت له حسن طويتك وحلمك وعدلك وأن لنا الراحة العظيمة والمجد الأكبر بقربنا منك ووعدته لا بد أن تستولى على تخت ١

অজানা পৃষ্ঠা