747

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عادوا ينفعون لقتال ولا يقدرون على المقاومة .

وعندما رجع الأمير حمزة إلى امخيام نزل في صيوانه أي صيوان اليون شاه وكان العرب من صغيرهم إلى كبيزهم فرحون بأسر زوبين الغدار وتيقنوا أن الأمير لا بد أن يقتله أشأم قتلة ولذلك كانوا قد ازدحموا إلى الصيوان ينتظر ون أمر الأمير بالاتيان به وكان زوبين نفسه يعتقد أنه هالك في تلك الليلة وأنه لا بد من وقوع نظر الأمير عليه يقتله في الخال وما انتهى اجتماع الأمراء والملوك في الصيوان قال الأمير لأخيه عمر العيار اذهب وأتني بزوبين الغدار فسار وأحضره وهو مقيد الأيدي والأرجل والناس تزدحم حواليه من كل الجهات حتى أدخل به الصيوان فوقف بين يدي الأمير حزينا وأطرق إلى الأرض وأظهر على نفسه الذل والكآبة فقال له الأمير حمزة ماذا رأيت من نفسك يا زوبين وهل ثبت لديك أن عاقبة الغدر وخيمة ذميمة قال إني عرفت ذلك من قبل أن بارزتك ولذلك سلمت بنفسي لأخلص من حياتي الذميمة وقلت في نفسي إذا قتلني الأمير نلت ما أنا مستحقه وجازان على شري وإذ عفى عني فقد تخلصت من خدمة العجم ومن قباحة دين النار الذي لا يمنع من الغدر ولا يعلم عمل الخير فأعيش عنده وني مخدمته وذلك لأني كنت أحسد فرسانك وأبطالك الذين بين يديك يخدمونك ويتقربون منك وهم معظمون مفضلون قال كيف يمكن أن أصدق صفاء نيتك وصدق قولك بعد أن رأيت من غدرك بي وما أوصلت إلي من الشر وأنت توسم بالغدر قال إني لا ألام على غدري بك لأني أعرف وأعترف انك أشد مني بأسا ولا أقدر أن أكيدك في ساحة القتال ولا يمكنني أن أتخلى عن حربك حيث كان أوصلني الطمع إلى أن أعد نفسي زواج مهردكار وبعدها بطوربان ولو كنت أنت مكاني في مثل ذلك الوقت لفضلت الموت على عناد الزمان ولا سيا إني كنت آنئذ على عبادة النار والآن وطدت كل العزم على عبادة العزيز الجبار خخالق الليل والغبار وهذا الذي يحملني أن أخبرك بالصدق وأفضل الصحيح على غيره وكفاك شاهد برازي إياك وطرح نفسي بين يديك مع أنه كان في وسعي أن أبقى مختفيا بين قومي وإذا امبزموا اخبزمت معهم وعدت إلى المدائن أنتظر الفرص فقال له حمزة إن كنت تؤمن بالله سبحانه وتعالى وتعتبر وصاياه وترضى بأن تكون معنا عفوت عنك وجعلت لك مقاما بين رجالي وأبطالي قال ان ربك يشهد عل أن لا أتكلم إلا الصحيح وأني لا أخفي في باطني شرا ولا أكذب قط وها أنت قادر علي فأما أن تميتني فبحقك وأما أن تبقي علي فمن كرمك وعدلك فقال حمزة إني عفوت عنك وتركت لك جريمتك وأعدت إليك سيفك فتكون بين رجال منذ الآن وانزع عنك اسم الغدار وأسميك بعبد الله زوبين فلا يكون اسمك منذ هذه الساعة إلا هذا ولا ريب أنك تسر قال ولما سمع الفرسان كلام الآمير وعفوه عن زوبين دار بينهم الحديث ونقموا من عمله |

١18

অজানা পৃষ্ঠা