وهي لا تصبر على بعده وإذ ذاك دعا إليه السادات والأعيان وقال لهم أني أجبت أفلنطوش إلى طلبه أملا أن تصرف هذه الأيام بالأفراح والمسرات فنزف ولدي على ظوربان لأنني أحب أن لا يقاسي ما قاسيت ولا يلاقي ما لاقيت من حب مهردكار ولذلك سنبتدىء منذ الغد . فسر الجميع لذلك ولا سيما عمر اليوناني فإنه أيقن بقرب زوال المراد ممن أحبها قلبه على صغر سنه وولع به كل الولع وأحبها الحب الزائد وذهب إليها وهي جالسة بانتظاره وقال لها لقد أن أوان الاجتماع وحل وقت الزفاف وقد أمر أبي أن يكون في هذه الأيام ولذلك ترينني مسرورا جدا ولاريب أنك تشاركيني في هذا الفرح فقالت له إن قلبك يدلك على عظم سروري وإن كان من الواجب علي أن لا أفرح لبعد أهل وأبي وأني سأزف اليك كأسيرة بيدك أو كابنة أحد أعدائكم غير أن ثقتى الكبرى برحتك تدفعنى إلى التمسك بحبال الأمل الطويل أن أكون الآن وعللى الدوام أسيرة أحبك وأعامل منك معاملة المحبوب الأمين فأنت سيدي وفخري وأبي وأمي لا بل أنت سند والمحبوب والرجاء والأمل الوحيد ثم بكت وأنشدت قائلة : دنوا لقد أوهى تجلد البعد ووصلا فقد أدمى جوانحي اللصد . أجن غراما فيك حشية كاشح| ومن مدمعي ودق وفي كبدي وقد وبي فوق ما بالناس من لاعج الموبى 2 ولكن أبى أن يجزع الأسد الورد فيامن يبين الرشد فيمن أحبه متى يلتقي الحب المبرح والرشد تلاعبت بالأشواق حتى لعبت بي وماكنت أدري أن هزل الحسوى جد بليت بظبي عادل القد معطف->) على وها قد رق لي الحجر الصلد إذا جنته يوما لبث شكية أوحبى بأشجان على مثلهاأغدو جددني من مقلتيه إذا رنا 2 قواضب بما يصنع الله لا المند حداد يلوح الموت في صفحاتهاا مواض لمافي كل جارية غمد . كان عليهاالقتل ضربةلازب فليس لما نما تحاوله يد تعلم منهبا الدهر صولة فاتك فهابرحت تزداد فتكا وتشتد كأها في حليية الضيم فارسا رهان وكل متها سابق يعدو سأفزع من جور الخطوب والنجى2 إلى عدل من أضحى له الحل والعقد تصدى لنصر الدين بعد انلخذاله فردعىلى أعقابه الزمن الوغد أعني أيا ابن الكرام فاني 2 غريبة قوم أنت لي العون والقصد فضمها إليه وقبلها ومسح دمع عينيها وطيب نخخاطرها وهويعرف أنها مولعة به كل الولع شديدة الحب وصرف أكثر ليله عندها على شراب العقار ومناشدة الأشعار وفي اليوم الثان أخذتها إليها مهردكار ووضعتها في قصرها وأصلحت شأنها وأخذ العرب في«عمل زفاف ابن ١,15
অজানা পৃষ্ঠা