يجسر ان يصل الى الإيقاع ببنته وعمل مثل هكذا أمر إلا هوالا اندسكت على غيظه وقد رأى نفسه محتاجا إليه وإلى رجاله وخحاف من الإنشقاق والتشتيت وترك هذا الأمر إلى وقت آخر .
وما كان صباح اليوم التالي +بض العجم من مراقدهم ورأوا زوبين يضرب طبول الحرب والكفاح وهو يريد أن يلقي بنفسه في ميدان الأخطار فاما أنه يفوز بالمقصود وإما انه يرتاح من التتكيس الحاصل له وكذلك العرب فاءها عند ما رأت غاية العجم بالقتال امر الأمير حمزة بضرب طبول القتال وركب على جواده اليقظان وركب عمر الأندلسي والملك النجاشي وأندهوق بن سعدون وعمر اليوناني والمعتدي حامي السواحل وقاهر الخيل وبشير ومباشر ومعقل البهلوان وكل فارس وبطل وحالما وقعت العين على العين حمل كل من الطائفتين وقوم السنان وأطلق العنان فانختلط العربي بالعجمي والحبشي بالديلمي وقامت الحرب على ساق وقدم وحكم سلطان العدم . وجار فيها حكم واستبد وظلم وقسى وما رحم وسلم بهلاك وفناء تلك الامم التي القت راحة السلام ولم يكن لعنادها وقتالها نباية ولا نحتام فاندفعت الآدمية في أقنية الأرض كالأنهار. «واختلطت أجساد المقتولين بالتراب والاحجار. حتى ضاقت منها الصدور ووقعت تحت قضاء الله المقدور وسلمت انفسها تسليم المؤمن الى القضايا وقربت نفوذها على مذبح الفوز ضحايا ولا زال القتال يعمل والدم يبذل الى ان اقبل الزوال وحان أوان الفراغ من القتال فضربت طبول الانفضال ورجع كل من المتقاتلين في الحال وقد قتل في ذاك اليوم من الأعجام كثير ورجعوا مقهورين مذلولين إن أن كان صباح اليوم التالي اصطف الصفان وترتب الفريقان وهجما على بعضهم البعض حتى ارتجت جنبات تلك الأرض ودار دولاب الحرب وتبادل الطعن والضرب طول ذلك النبار حتى كان المساء فضربت طبول الانفصال ورجعم المتقاتلان ودام القتال سبعة ايام حتى وقع بعساكر الأعجام الفناء وامتالأت السهول من القتل.
ورأى أفلنطوش ما صار اليه من التأخير والتعب فأيقن الحلاك والوبال فجمع اليه زوبين الغدار وقال له اصل هذا الشر أنت وقد أبعدت عني بنتي ولم تنفع بأمر لأن العساكر اصبحت على وشك الانقراض والتأخر ول نر وسيلة للخلاص من الأعداء فوقع هذا الكلام على زوبين أشد ٠ من ضرب الحسام وقال له اني وعدت بخلاص من طوربان ولابد منه وانا أعرف أن النصر يكون لنا إذا قتل حمزة وقد جربت القتال معه مرتين فتوفقت الى قتله ولابد في المرة الثالثة من النجاح غير أنه من الواجب إن تبعث الآن بكتاب الى العرب تسأهم الحدنة الى عشرة ايام( .
لندفن قتلانا ويكون العسكر قد ارتاح واطمأن نوعا ما ورجع بعض قواه .
قال فرأى أفلنطوش أن ذلك صوابا فبعث بكتاب إلى الآمير حمزة يسأله ترك القتال مدة أيام بين| يكونوا قد دفنوا المقتولين فأجاب الأميرسؤ اله وكان في نيته أن يزف ابنه على طوربان في هذه المدة حيث كان قد تولع كل التولع وأحبها الحب الشديد وصار لا يفارقها إلا حين القتال ١
অজানা পৃষ্ঠা