742

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أيدي قومها لانه وحيد وهم كثيروت وبذلك صاحت بعمر العيار وقالت له دع عنك القتال واسرع إلى الأمير حمزة وأخبره بأمر ابنه قبل ان يصل ابي وزوبين الغدار وتحمل العساكر برمتها عليه وانا وعمر اليوناني نقدر على الثبات والبقاء الى حين تأتون فقال لما لا تفارقيه إلى أن أعود ثم انطلق حتى جاء معسكر العرب وصاح بأخيه حمزة وقال له ويلك ادرك ابنك فانه في وسط الأعداء وقد فعل بهم العجائب وأنزل بهم النوائب ولابد ان يقع به التعب فيصاب بنائبة اويقع بيد الأعداء وقد توافق مع طوربان بنت افلنطوش وهي تقاتل معه وتحمي ظهره فلم| سمع الأمير حمزة هذا الكلام طار صوابه وغاب وعيه واسرع الى جواده فركبه وحمل على معسكر الاعجام وحمل من نخلفه اندهوق بن سعدون والمعتدي حامي السواحل وكل فارس وبطل عرب وعند ما وأفلنطوش يحركها ويصيح بها أن تتقدم منه وتحمل عليه زوبين الغدار ومع طوربان في نزال ومحاولة وهي تطلب ان تقتله وهو كذلك وقد امثلا قلبه حنقا منها وكره في الحياة إلا انه لماسمع صوت الأمير حمزة وشاهد حملة العرب ترك طوربان وغاص بين قومه وكان القتال عظيرأ والنزال جسي| وقد اتسم المجال على الأمير عمر اليوناني عند وصول ابيه وقومه ومباشرتهم القتال فجعل يخترق الصفوف ويطعن في المثات والألوف وطوربان إلى جانبه وقد دفع اليهما عمر العيار جوادين فركباهما ودام القتال الى قرب الزوال ورجع الفريقان الى المنازل والغيام ودعا حمرة بولده وبأخحيه عمر العيار ولامهها على مثل هذا العمل وقال لأخبيه اما اوصيتك في المرة الاولى ان لا تذهب بولدي الى المخاطر فقال له ليس انا الذي ذهبت به بل هواه ونصيبه وقد حصل على ما ويقصد ان يتزوج بها وما سرت معه إلا خوفا عليه ثم أن عمر العيار حكى لحمزة كل ما توقع لما مع الأعداء وكيف رأيا طوربان موثوقة في البرية تقاسي الذل والهوان فدعا طوربان ونظر اليها فوجدها على جانب عظيم من الحسن والجمال وهي اشبه الناس بزوجته مهردكار وكان قد راها وسط القتال وشاهد منها اشتداد ساعدها وقوة باعها ونخبرتها بفن الحرب والقتال فعلم انها تليق بولده وأحبها كثيرا واستعاد منها حديثها فأخبرته بما كان من أمرها مع زوبين'منذ اتياغها المعسكر كسرى أنوشروان إلى أن خلصها ابنه فقال لها إني اعرف ان هذا زوبين من أكثر الناس غدرا ونخداعا وما ذلك إلا لأنه يعبد النارول و كان على دين الحق ويعبد الله العزيز الحبار لما يقدم على مثل هذه اللخيانة واني أسألك الآن الزواج بولدي فهل ترضين ذلك عن طيبة خاطر ورضاء لأن شريعتنا تحرم الزواج إلا برضاء الزوجين . قالت إني بطلب.مثل هذا الشأن تركت

قال لكن بقي عليك ان تتركي عبادة النار وتتمسكي بحبال الله وتسلكي على حسب شر يعته . قالت أني فعلت ذلك وعاهدت ابنك عليه ثم دعا بولده وعرض عليه الزواج

١

অজানা পৃষ্ঠা