740

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

' وأزوجك بالجارية التي تريدها واعين لك الأموال الغزيرة فلا سمع عدو الأمانة كلام سيده فرح الفرح العظيم وقال له سوف ترى ما يسرك .

ثم أنه أخذ أربعةمن عبيده وبعث صيوانا مع عبيد أخر وأوصاهم أن ينتظروه خارج المعسكر في مكان عينه لمم وبقي سائرأ إلى أن قرب من صيوان طوربان فأوقف العبيد الذين معه وسار هو وحده حتى وصل من العبيد فسلم عليهم ودنا من عبد طوربان وقال له اعلم يا ابن العم إني في هذه الليلة جئت قبل الوقت لأني كنت بشوق زائد الى رؤ ياك وأتمنى ان أشرب الخمرة معك وأرى من نفسي اني مسرور جدا ولا يطيب لي الحظ إلا بالقرب منك نتعاطى الكؤ وس معا » فقال بارك الله فيك وإني بانتظار ذلك غير أني أرجوك ان تصبر إلى أن تنام سيدتي لأني أراها في هذه الليلة قلقة وفي كل برهة تدعوني اليها وتوصيني بالمحافظة والتيقظ .

فقال له إني انتظرك حتى الصباح فيا من عائق يعيقني لان سيدي قد نام ولا يقوم إلى الصباح ووكلت بالمحافظة عليه اتباعي . وكانت طوربان متكدرة متأثرة في تلك الليلة نما جرى بينها وبين زوبين الغدار وهي حزينة جدا تتمنى البعد عن المعسكر والرجوع الى المدائن أو القيام في آخر بحيث لا تراه ولا يراها وقد شغل فكرها من وعده ووعيده لآمبا كانت تعرف أنه غدار خبيث دني الأعمال قبيحها ولهذا كانت توصي العبد بأن يبقى متيقظا لتصرف تلك الليلة حتى إذا جاء اليوم التالي أخبرت أباها بعزمها على الرجوع الى المدائن وبعدت عن زوبين هذا .

وصرفت أكثر من ثلاثة ارباع الليل وهي ساهرة قلقة إلى أن تغلب عليها النعاس وفتك بها سلطانه فنامت وغرقت ببحر عميق . ولما تيقن عبدها انها نامت جاء عدو الأمانة وقال له إني اعجب من مولاتي فانها لم تفعل في كل حياتها مثل هذه الليلة فانها خائفة جدأ على نفسها ولا اعلم ثمن ولولا تغلب النعاس لما نامت أو لوكان من يسليها لبقيت الى الصباح . فقال له دعها نائمةوهيا أدع جماعتك العبيد لنشرب الخمرمعا ونبقى تحافظين عليها إلى الغبارإجابةلطلبها.

فاحضروا الخمر واجتمع العبيد حول عدو الامانة فأخذ يسامرهم ويحكي لهم القصص والنوادر ويشغلهم ويلهيهم حتى تمكن من وضع البنج بالزق وهو متضجر قلق على الوقت الذي يمضي وقد حاف كثيرا من أن تقضي تلك الليلة ولا ينال مرادا ولا يتوصل الى غايته ثم سكب الخمر وناول كل واحد منهم قدحا بدوره وصبر عليهم نحو خمس دقائق إذا بهم قد وقعوا إلى الأرض كالأموات. ففرح مزيد الفرح ونبض الى جماعته العبيد فدعاهم إليه وأمرهم أن يشدوا عبيد طوربان ويحملوهم في الحال إلى الخارج ويخفوهم في المغائر وينتظروه في البرية ففعلوا ودخل هو إلى الداخحل فوجد طوربان نائمة على سريرها فلفها بالفراش وحملها على عاتقه واسرع يركضص الى خارج المعسكر وكان زوبين في غير صيوان أبيها وبقي عدو الأمانة يعدو بها حتى التقى بالعبد الخامل الصيوان فسار حتى حتى جاء خلف تلك الأكمة فنصبا الصيوان وأنزل طوربان وهي ضيقة الأنفاس على آخر رمق من الحياة . فرفع الفراش عنما وأوثق يديها وسقاها الماء ' ١١١

অজানা পৃষ্ঠা