733

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويعتب أبوك على ويغضب منى . قال هذا لا بد منه وأني أعدك أني لا أفوه بكلمة مهما سمعت ومهما رأيت قال لا تطمع نفسك بالمحال فها من وسيلة لآن أجيبك إلى طلبك فقال وأنا لا أتركك ولا بد من أن أذهب وإياك إلى الفرجة على ترتيب الأعجام ومن مشاهدة زوبين الغدار وأفلنطوش . وأكرر لك القسم بك وبأبي أني لا أفوه بكلمة ولا أبدي حركة ولو سمعت ألف كلمة وأفعل ى) تفعل أنت . ٠ ولا زال عمر اليوناني يلح على عمر العيار حتى سمح له ووافقه على طلبه ووعده أنه يذهب وإياه وأشرط عليه أن لا يظهر نفسه وأن يتغاضى عن كل ما يسمع ويرى ثم كحله بالمكحلة وتكحل هو فصار الاثنان كأنها من الأعنجام لا شك بها ولا ازتياب وليسا ملاس الحجاب وسارا من معسكر العرب ودخلا بين الأعداء ولا زالا سائرين حتى وصلا إلى ديوان أفلنطوش فنظر إليه عمز اليوناني ورأى ملابسه وعظمته وقال لرفيقه إني أراه يفتخر بنفسه كثيرا قال هكذا عادة الأكاسرة يحبون العظمة والفخار ثم نظر إلى زوبين الغدار وهو إلى جانب أفلنطوش فتعجب من قباحة منظره وكابة طلعته وكبر شدقيه وتشامخ أنفه وتجعد ديه فلعبت نار الغضب في قلبه منه وقال إن هيثته تدل على أنه أكثر الناس غدر واحتيالا ونظر إلى عمه وقال له إن سمعت من خالتي مهردكار أن طوربان بنت عمها عند أبيها وهي تشبهها جمالا وكمالا إلا أنها تزيدها بسالة وإقداما فأين هي الآن لم أرها بين الفرسان قال إني متعجب من ذلك لأها كانت تجلس دائيا بجانب أبيها والآن لم أرها قط ولا أعرف أين هي وفيم| هما على مثل ذلك سمع أفلنطوش يقول إني أعجب الآن من بئتي طوربان فإنها لم تحضر حتى الآن ولا جاءني منها خبر عن سبب غيابها فاستدرك زوبين الكلام وقال إني سألت عن ذلك يا سيدي فقيل لي أنها ذهبت في هذا الصباح إلى الصيد والقنص وستعود في المساء وقد نسيت أن أبدي لك ذلك وأنت تعرف رغبتها في فن الصيد ولا ريب أن خدمها ذهبوا بمعيتها فهي بأمان من العرب الآن وتعرف أن لا حرب في هذا اليوم وعلى ما أظن أن العرب الأوباش خائفون منا لا يباشرون القتال والحرب والنزال وكان بظني أنهم يسارعون إلى اقتطاف ثمرة ذاك الانتصار ولا بد أن يكون لذلك من سبب عظيم وعليه فإن عولت أن أباشر الحرب في الغد وأذيق العربان كأس الموان وأقتل حمزة البهلوان وأذيقه كأس المذلة وأفعل فعلا يذكر بعدي إلى آخر الأزمان لأني أطلت روحي كثيرا ولم يعد في وسعي الصبر والسكوت من ذل العرب وإبادتهم وكان يفكر زوبين افلنطوش عن السؤ ال عن بنته فأغاط كلامه هذا عمر اليوناني وقدحت عيونه شرار النار وقد احمر واخضر واصفر فوضع يده على سيفه وفي نيته أن يجرده فلحظ منه عمر العيار ذلك | فارتاع ودنا منه في الخال وقال له لا تفعل وإلا هلكنا وأتحرج من هذا المكان وقد أقسمت بأبيك أن لا تبدي حركة فخرج عمر اليوناني وهو يرغي ويزبد فقال له لما فعلت ذلك قال أن قصدت أن أقتل زوبين وافلنطوش معا ولو قتلت فيا بعد ولولاك لفعلت ذلك قال أني أشكر الله حيث 6

অজানা পৃষ্ঠা