734

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قدرت أن تكظم غيظك فاذهب بنا الآن من حيث جئنا وكان عمر اليوناني لا يريد أن يذهب 2 ' قبل أن يرى طوربان فأراد محاولة عمه وقال له إني سمعت منك فاصغ إلي واسمع مني حيث أريد أن أطوف بعد بين طوائف الفرس أرى الخاص والدون حتى نأتى على آخر المعسكر فدخرج - من هناك ونأتي بعيدين في البر حتى تصل إلى معسكرنا قال افعل ما بدا لك لو أقمت شهرا بين الأعداء فأبقى معك لكن بشرط أن تحافظ على السكينة وتبقى كاقا أمرك فان من النظر أن لا أحد يعرفنا قال إني اعتدت أسكت وسوف ترى مني ما تريده ثم جعل يطوف وإياه حتى آخر المعسكر وخرج من هناك وأفكار عمر اليونان منشغلة مضطربة كيف لم يتيسر له أن يرى طوربان فوقف يتأمل وفي نيته أن يعود ثانيا إلى بين المعسكر غير أنه فكر أن يقنع عمه أنه يعود مرة ثانية فتكون قد عادت من الصيد فمشى إلى جانب عمر العيار وأوسعا في البر فصعد على أكمة عالية ثم نزلا إلى حضيض متشعب فرأيا صيوانا مضروبا وعند بابه عبد واقف وآخر بعيد قليلا عنه فقصده عمر العيار وتبعه رفيقه ولما قرب من العبد الأول وأراد أن يجتازه إلى جهة الصيوان منعه وقال له ارجع مع رفيقك ولا تقرب من الصيوان فهو لسيدي زوبين الغدار وهو أوصى أن لا ندع أحدأ من العجم ولا من غيرهم بقربه وإلا غضب منه وأنزل به العبر إلى الوراء قبل أن يحل بك الأجل وتشاهد الموت ولا بد أنه قريبا يكون هنا فيا تركه عمر العيار أن يتم كلامه حتى أرسل خنجره إلى صدره فرماه قتيلا ولا رأي العبد الواقف على الباب ما حل برفيقه خاف على نفسه من الحلاك فصاح إلى عبد آخخر كان داخل الصيوان أن يخرج ويتبعه وهرب من ناحية ثانية فلم يلحقه بل بقي سائرا إلى أن وقف في باب الصيوان وتبعه الأمير اليوناني وحالما وقف نظر إلى داخله وإذا بفتاة هناك كأنها الشمس بالاشراق أو البدر عند تمامه ل يخلق الله أحسن منها جمالا ولا أمبى كمالا ولقد صح ما قيل فيها :

البدر طلعتها والغصن قامتها والمسك نكهتها ما مثلها بشر

كأما أفرغت من ماء لؤلؤة في كل جارحة من حسنها قمر

وحالما رأتبها الصبية صاحت مستغيثة وأظهرت لما أنها موثوقة بالحبال وقالت بلغتها الفارسية هلما أدركاني ونخلصاني يا أولي المروءة فإني أكافئى]| على فعلى| لأني أنا طوربان بنت أفلنطوش ابن عم كسرى أنو شروان ملككم وسيدكم وقد غدر بي زوبين الغدار واحتال علي وأنا في فراشي غافلة عن كيده وبعث بي مع خدمه إلى هذه البرية وفي نيته أن يفعل بي القبيح فحلاني قبل أن يأتي المساء ويأتي هذا المكان وكانت تتكلم وعمر اليوناني واقفا ينظر إليها ويحدق بها وهولا يعي إلى ما تقول ولا ماذا تريد بل رآها موثوقة فبهت متعجبا من أمرها مأخوذا من حمالها الباهر ولونها الأبيض المتسرب حمرة ومن عينيها اللتين يعلوهما حاجبان لا تخينان ولا رفيعان وأمواج النور تتوارد من وجهها وتتدفق فضاع من ذلك عقله وحار لبه وأصبح لسان حاله ينشد : ؤ 0

অজানা পৃষ্ঠা