732

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ولذلك صاح ويلكم يا أوغاد غير أمحاد فقد جاءكم الفناء واللاك ثم استل سيفه وهجم عليهم .فوعوا اليه وعرفوه من صوته أنه عربي فمالوا إليه وجردوا سيوفهم فالتقاهم وأنخذ بينهم الضرب والطعان وهو يقتل فيهم ويمددهم على بساط الرمال وينادي أنا الأمير عمر اليونان ابن حمزة البهلوان والفرسان تتقاطر من كل ناحية ومكان وتزدحم حواليه وترسل بأسنتها إليه وهويطعن فيها طعن الأبطال ؤيشردها ذات اليمين وذات الشمال وعمر العيار يختطف الأرواح بضربات خنجره ويحمي ظهر ابن أخيه إلا أنه لما رأى أن الفرسان تتكاثر خاف من تحمل عساكر العجم فيقع مع ابن أخيه في قبضتهم ورأى من المناسب أن يتركه قليلا ما زال قادرا أن يدافع عن نفسه ويذهب إلى أخيه الأمير حمزة يدعوه لنصرته فأطلق ساقيه للريح حتى جاء معسكر العرب ونادى أخخاه وقال له ادرك ابنك فهو بحرب مع الأعداء وكر راجعا إلى محل القتال وأسرع حمزة وكل الفرسان إلى خيوهم فركبوها وتطايروا من خلفه فأدركوا عمر اليوناني وهو يطارد الفرسان ويطردهم بين يديه كأنه الباشق يفتك بأصغر العصافير ولما وصلت الفرسان ورأت مارأت صاحت وحملت وهي متعجبة من أفعال عمر اليوناني ومن حملاته التي لا يقدر عليها إلا أبوه ولا يزالوا يقاتلون وقد ردوا الأعجام إلى الوراء وفي المساء رجعوا إلى الخيام وقد قال الأمير حمزة لابنه كيف جثت إلى معسكر الأعداء ودخلت بينهم دون أن يكون عندنا علم بذلك فا هذه إلا مخاطرة عظيمة ثم التفت لعمر العيار وقال يا وجه القرد كيف أطعت ولدي ورميت به بين الأعداء ألا تعرف غدرهم ود اعهم وجهل ولدي وهولا يعرف الحرب وتحدعتها فقال عمر اليوناني لا تغضب يا أبي على عمي فأنا الذي سرت والتزم أن يسير معي ولا تحسب مسيرنا غلطا فيا الأعجام إلا أشبه بالنساء ولو لم تأتوا إلي لما لحق بي خطر بل كنت أفنيت منهم كثيرا وعدت منصورا فائزا . وأقام الجميع في الخيام بعد ذلك مدة ثلاثة أيام وفي نية الأمير حمزة أن يعودوا إلى القتال فيببد أولئك الذين جاءوا من قبل كسرى وهو مملوء من الفرح والسرور لا يمتلىء من النظر إلى ولده وفي اليوم الرابع جاءه ابنه وقال له لا يا أبتاه نتقاعد عن القتال ونترك أمامنا الأعداء ونحن قادرون أن نبيدهم بيوم والحد قال له أن هذه الأيام أفراح بقدومك علينا واجتماعنا ببعضنا ولذلك لا أريد أن يشوبه كدر ولا أريد أن أكون فيها أنا البادىء بالشر إذ كل بادىء بالشر خسران وهلاك الطائفة التي أمامنا لا يفوتنا فسكت عمر وهو يتوق إلى الحرب وجاء عمه عمرالعياروقال له لقد عرفت يا عماه أن عندك مكحلةيتغير فيها الإنسان وطلب أن يغيرزيه ويتزيا بأي زي أراد يصير له وأنا أريد منك أن تكحلني بها لأصير كواحد من الأعجام فأذهب بينهم وأتفرج عليهم وأرى زوبين الغدار وأعرف كيف هو ومثله باقي فرسان الفرس قال هذا لا يمكن أبدا لأني أعرف جيدا أنك لا تقدر أن تضبط نفسك فمتى صرت بين الأعجام ونظرت أفلنطوش وجماعته وسمعتهم يسبون العرب أو يتكلمون مثل هذا الكلام لا تصبر على الاهانة ويدفعك جهلك إلى إظهار نفسك وأخذ حقك منهم فتقع بأيديهم ويكون ذلك ويلا علينا م١

অজানা পৃষ্ঠা