729

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

من الأبطال والفرسان وهو يفتخر بنفسه ويتشامخ على أبئاء جنسه وما من أحد يقدر أن يعلمه أن أباه حمزة وأنه وإن كان أباه ما هو عليه فلا عجب من ذلك ولا زال يشتد ساعده ويقوى باعه وهويظن أن أباه أسطفانوس ولا يعرف غير ذلك ولا خطر له أن يكون ابن عربي وصار يخرج إلى البراري والقفار يطارد الوحوش ويبعد في جهات الأرض ولا يخاف من أحد وأمه وجده لا يخافان عليه بعد أن رأيا ما هو عليه من الاقدام والبسالة إلى أن كان ذات يوم عاد من الصيد والقنص ومعه شيء كثير من الذي اصطاده فرأى أمه جالسة وحدها منفردة تبكي ودموعها تتساقط على خديها فارتاع وجفل قلبه فدنا منها وقبل يديها وقال لطا لا أبكاك الزمان يا أماه فم] الداعي لذلك أهل مات أحد أقاربنا أم أصبت بوجع فأخبريني لأن يكاد يفطر قلبي فزادت بالبكاء رغيا عن جلدها وتكفكف دموعها فألقى بنفسه عليها وبكى وقال أني أقسم عليك بحياة أبي أن تخبريني الصحيح ما هو الداعي لهذا البكاء فقالت له اعلم يا ابني أن لكل بداية نهاية وأن لا يصح في هذه الدنيا إلا الصحيح ولا بد من اطلاعك على أمر أبيك لتعرفه وتعرف من هو قال ما تقولين وما طرأ عليك أليس أبي اسطفانوس حاكم هذه البلاد وملكها قالت كيف يكون اسطفانوس أباك وهو أبي فعي إلى ذلك واعلم أن أباك الأمير حمزة العرب فارس برية الحجاز ومذل الجحبابرة ومبيد الأكاسرة فنبض واقفا وقال ماذا تقولين أني سمعت كثيرا عن هذا الرجل انه فارس لإ نظير له في هذا الزمان أتوقع أن أسير اليه وأقاتله لأعرف من منا أشد موقعا في ساحة .

القتال فكيفف يكون أبي ومن جاء به إلى هذه البلاد فأعادت عليه زهربان كل ما كان من أمر أبيه وأمرها وكيف جاء إلى تلك البلاد وفصلت له الواقعة تماما وكيف أن كسرى يحاربه وقالت له أني ما برحت من حين ذهابه وأنا أطلب كل من يكون في سفر وفي سياحة فاستتخبر منه عن حالة العرب والهجم فتصلني الأخبار مسرة وقد كسر جيوش كسرى عدة مرار وبددها وتزوج ببنته بالرغم عليه وأخيرأ أخبرني أحد التجار وكان قد ذهب إلى بلاد العجم فجاء ببضائع ينبي أمره غدر به زوبين الغدار فرماه بحربة سامة كاد يميته فحمله فرسان العرب وتركوا المدائن وجاءوا به حلب لأجل مداواته وهو بحالة خطر بين الموت والحياة ولذلك تراني أبكي كيف أني بعيدة عن

. أبيك ولا أقدر على خدمته وربما أصيب بنكبة وهو لا يراك وأنت ابنه وكم يسر إذا رآك وشاهدك فهذا الذي أبكاني ويبكيني ولا أعرف ماذا جرى عليه . :

ش قال فللا سمع عمر كلام أمه صاح ملء رأسه وهو يرغي وزيد وقال ويلكم وويل جدي أيريد أن يخفي عني أمر أبي وهو الأمير حمزة فارس الأرض من تتناقل أخباره الركبان وأنا قاعد عن التقرب منهوأرضى أن يكون أبي هذا الشيخ اسطفانوس وكيف أكون أنا بهناء وراحة وأبي يخوض معامع القتال ويحارب الأعجام فلا بد لي من المسير إلى حلب لأرى ماذا حل به فإذا كان لايزال حيا سرت إليه وقاتلت بين يديه وإلا سرت إلى المدائن وأذت له بالثأر ولا أرضى على

ا

অজানা পৃষ্ঠা