724

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

حتى جاء معسكر الأعجام فرأى أفلنطوش بانتظاره فقال له ما وراءك من الأخبار هل أجاب العرب بالإيجاب قال كيف يمكن أن يجيب العرب إلى الطاعة وكلهم فرسان وأبطال ولا سيا أن أميرهم حمزة لا يزال حيا وقد رأيته في مجلسه أعظم من كسرى في إيوانه وقد كاد يشفى من الجرح ولم يبق إلا آثاره وقد أفعم علي بألف دينار وأخبرني أن أخبركم أنه لم يموت وبالعجم بقية رمق ولا بد من الانتقام من زوبين على غدره وفعله فهذا الذي سمعته منه ورأيته هناك فلما سمع افلنطوش أن حمزة لا يزال حيا عرف أن الحرب ستطول وخاب أمله وظنه وتكدر مزيد الكدر وعزم على محخاصرة المدينة قبل أن يقدر الأمير حمزة على الركوب والحرب واسودت الدنيا على زوبين الغدار فخفق قلبه وتكدر مزيد الكدر ولعب بقلبه داعي الخوف والفزع ونبض من صيوان افلنطوش إلى صيوانه لا يعرف يمينه من شماله ولا يرى ما بين يديه ولا سيم| عندما فكر أن أمله قد بعد وربما انقطع من طوربان لأنها لا تقبل به ولا يقدر على إجبارها ما زالت الحرب قائمة بين العرب والعجم وما يراه منها من النفور الزائد جعله على أن يوطد العزم والنية على إتمام غايته ومراقبة طوربان إلى أن يغتصبها ويرغمها على القبول به بعد ذلك وصار من ذلك الحين يراقب أعمالها وحركاتها ويقصد أن يتمكن من الانفراد بها وهي نائمة يغتدم الفرصة بإغفال خدمها ليدخل الصيوان وهي لاهية عن ذلك لا تفكر به ولا تعتني بأمره وقد خطر لا كل الخاطر أنه إذا كان أبوها أو كسرى أجبراها على الزواج به قتلت نفسها أو فعلت كابنة عمها مهردكار وجعلت اتكالما على العرب واختارت واحدا منهم فإن ذلك خير من زواجها بزوبين وهي تراه في عينها كأكبر عدو وتنظر إلى أعماله نظر القبيح والكره فتعلم أنه خائن غدارخبيث مكار لا يعرف الناموس والشرف وهي على غير ذلك .

وفي ثاني الآيام أمر أفلنطوش أن يحاصروا المدينة فحاصرها وقصدوا الحجوم عليها فأرجعهم العرب بضرب النبال عن الأسوار ولا سيما عمر العبار فانه أقام مع عياريه يرشقون النبال وكانوا أعرف أهل الأرض بذلك فوقعت على الأعجام كوقوع الأمطار فالتمسوا الرجوع إلى الوراء . وفي اليوم الثاني خرج العرب وصارت موقعة عظيمة من الصباح إلى المساء وفيه رجعوا ودخخلوا المدينة وكيان الأمي ر حمزة يريد أن يركب ويخرج إلى الحرب فمنعه عمر العيار وقال . له لا تخرج فانك لا تزال مريضا والتعب يعيدك إلى الضعف ولا سيا أن بزرجهر منعني من أن 'أدعك تباشر حربا وأوضاني كثيرا بذلك ولو انقرضت العرب إلى أن يأذن الله بالفرج فإن الغنيقة محاطة بنا في هذه الأيام'ولا تزول هذه النحوس إلا على يد غير منظورة الآن منا فاصغ إلى كلام هذا الوزير ولا تخالف فتندم . فرأى حمزة أن من الصواب السكوت عن هذا الأمروما برح القتال عامل بين العرب والعجم على غير أهمية كبرى فيوما تخرج العرب وعشرة أيام لا تخرج ينتظرون باب الله والفتح حتى كان ذات يوم وقد ضجرت العجم. من القيام في تلك الأرض وضاق عليها الحال وطال المطال فباكرت وني نيتها القتال العظيم وكذلك العرب فاهم 0

অজানা পৃষ্ঠা