723

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أفلنطوش أن يكون في رأس الجيوش ويسير إلى حلب وأن يعتمد على زوبين ويتكل عليه في كل الأمور .

وفي اليوم التالي ركب أفلنطوش بعساكره وجيوشه وركب زوبين برجاله وفرسانه بعد أن أحذوا المؤن والذخائر وما يحتاجون اليه في هذه السفرة وفي كل نيتهم أن حمزة قد مات وشرب كأس الآفات وصار يعد من سكان المقابر وأن العرب بعده ستسلم إلى كسرى وتنقضي هذه الحرب ولا زالوا سائرين مدة أيام وليال حتى جاءوا حلب وشاهدوا أن العرب هناك وقد وصلوا .إليها قبلهم بيومين ودخحلوا المدينة وأقاموا مها وكان الأمير حمزة قد اتجه إلى الصحة والعافية وصار يقدر على الخروج إلا أن آثار الجرج لا تزال في جسده ولم تضمد بعد فأمر أفلنطوش أن ينصبوا خيامهم في ضواحي المدينة.وأن يسرحوا بأنعامهم في مراعيها بيدا يكون قد بعث بكتاب إلى العرب وفي اليوم الثاني كتب كتابا إلى الملك النعمان يقول له فيه .

( من أفلنطوش ابن عم كسرى أنو شروان إلى ملك العربان ) .

بعئني اليك الملك الأكبر لأعرض عليك طاعته وأخبرك بغايته وهي أن تسلموا علم بيكار الاشتهار صاغرين وتعترفوا بلنبكم وترجعوا مهردكار إلى أبيها ليقتص منبها على عنادها وخروجها عن طاعته وأما أنتم فقد أذنني أن أعفو عنكم وأسلم برجوع كل واحد منكم إلى منصبه وبلاده لأن لا حق عليكم بل كل الحق على الأمير حمزة الذي قتل وبقتله ترى أن القتال انتهى وما من عداوة بينكم وبين العجم وإذا أبيتم وامتنعتم فإني أباكركم بالقتال ولا أنفك حتى أبدد شملكم ولا يكون بعد ذلك من أمل لكم بحلم كسرى وعفوه ور>مته ثم بعث الكتاب مع رسول مخصوص وهو الرسول الذي كان قد أنعذ للعرب الكتاب في مكة المطهرة عندما كانت العجم تظن أن حمزة قتل أيضا في ذلك الوقت .

ولما وصل الرسول إلى أبواب المديئة دخل وجاء قصر الأحكام حيث| كان الأمير حمزة والأمراء والملوك مجتمعين ولا وصل إلى الديوان تقدم من الملك النعمان فسلمه الكتاب ففضه وقرأه وعرف فحواه ثم أرجعه اليه وقال له ادفعه إلى الأمير حمزة فارس العرب وسيدهم ليعرف ما تضمنه وبماذا يجيب فاضطرب الرسول.ونظر ذات اليمين وذات الشمال فرأى أن الآمي رحمزة جالس في مكانه وكأنه الأسد الكاسر لا يزال عليه دلائل المرض والضعف فتقدم منه وقبل يديه وسلمه الكتاب فأخذه وقرأه وعرف رموزه وكل ما تضمنه وقال للرسول أيظن كسرى أني أموت وبالعجم بقية رمق فأخبر سيدك أفلنطوش إني رجعت إلى الحياة بعد الموت ولا بد من الرجوع إلى ثل عرش كسرى وخراب دياره وأما زوبين الغدار فلا بد من موته وهلاكه وهلاك بختك الخبيث الخائن وكل آت قريب ثم أمر أن يدفع إلى الرسول ألف دينار وقال له هذه أجرتك عن تعبك ومجيئك إلينا وكان الرسول فصيحا أديبا فشكر من حمزة ومدحه وبرج مسرورا بما ناله

45

অজানা পৃষ্ঠা