722

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بمعنى غير معنى جمالها وقد زاد به الغرام والهيام ومن المقرر ان الحفاء يزيد بالمغرمين أسباب الغرام ويمكنهم من أن يثبتوا عليه إذا كان في قلوهم جرثومته ولاسيها زوبين فإنه فرغ من مهردكار وقطع رجاءه منها وقلبه يكاد ينفطر كيف فضلت البدوي الأجنبي وعاندت اباها وتركت بلادها ولم توافقه على الزواج وهو كان يعد نفسه بالسعادة حالا أي بالحصول عليها وبالتقرب من أكبر ملوك العالم وهو كسرى انوشروان صاحب التاج والإيواك بحيث يصبح صهره ويصير صاحب الأمر والخبي في بلاده وانقطع امله منها بزواجها وقلب حبه بغضا وصار يتمنى أن ينتقم منها ومن الأمير مزة لو أمكنه وبقي صابرا على, المراد حتى تسن له ان يرى طوربان ويشاهد فيها المعنى المنتظر ونحدانية جمالها ورقة الفاظها وهي اصغر سنأ من مهردكار لا تبلغ الثالثة عشر من العمر وصرف ليلة قلقا بين الرجاء والأمل وحينا يفكر بوعد كسرى يطمئن باله ويقول نعم اني سأكون زوجها وهي تكون لي وني يدي ولا تقدر ان تخالف عمها وأباها ثم يطرق ذهنه ما كان منبا وكيف نظرت اليه مستهزئة به وبعد الملك فيسود قلبه ويتردد في إتمام امله ويقول أنها غير راضية من هذا لولا إصرارها على العناد لما فعلت ما فعلت .

وا كان الصباح بض كسرى أنو شروان وجلس في صيوانه ونبضت فرسال الاعجام على نية القتال في ذاك النبار فلم يروا أثرا لأعدائهم ورأوا أن العرب قد بارحوا تلك الديار ورحلوا منها فأخبروا كسرى بذلك فقال لقد صدق بختك وأصاب ولولا موت حمزة لما رحلت العرب لأخبم قد فازوا وقربوا من النجاح التام حتى لوكان حمزة حيا وانقرض العرب بأجمعهم وبقى هو وحله في قيد الحياة لما انيزم وترك القتال فقال بختك إني أعرف جيدا أن الحرب.

ستنتهي بالأخير لنا لأننا أكثر رجالا وأعظم ملكا ووسائط النجاح عندنا كثيرة ولا سيم| بيننا مثل زوبين الغدار صاحب البطش والاقتدار والمجد والفخار وأريد منك أن لا تنسى له هذه الخدمة ولا تتقاعد عن مكافاته قال إني أعرف فضله وأعترف به وأو كد مساعدته لي الآن ولكن أنث.

تعلم أن العرب لم يزالوا متجمعين وربما عادوا إلينا ومن الصواب أن نرسل العساكر في أثرهم إذا عرفنا بأي طريق ساروا وأعظم غايتي هي حصولي على بيكار الاشتهار ولولاه لكنت أتغاضى الآن عن العرب وأترك قصاصهم ولكنهم هربوا وأخذوه معهم وفي نيتهم أن يداوموا على العصيان ولو كان فيهم العقل مقدار ذرة لكانوا أرسلوا إلي به وأبدوا طاعتهم واعترفوا بذنبهم وأنا أعرف أن الحق بذلك كله على الأميرحمزة فقال بختك لا ريب أن العرب رجعوا إلى حلب ليروا بأمر أنفسهم هناك فأرسل في أثرهم العساكر مع زوبين وأفلنطوش حتى إذا وصلوا إليهم سألوهم أن يسلموا بالعلم وبمهردكار والطاعة فاذا أجابوا أمنوهم على أنفسهم وتركوا حربهم وإلا فاجأوهم وباغتوهم بالقتال ونزعوا منغهم كل راحة وبددوا شملهم قبل أن يرتاحوا فاستحسن كسرى هذا الرأي وطلب من زوبين أن يستعد للرحيل في اليوم الآتي مع عساكره ومع ابن عم كسرى أفلنطوش وبئته طوربان ويتأثروا العرب إلى حلب وأين كانوا ثم أوصى

٠

অজানা পৃষ্ঠা