721

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

جسده فالفضل الأكبر له ولا زال يمنع عنا الشدائد ويدفع المصائب والنوائب وكان بفكرنا ان تجازيه قبلا بزواجه بمهردكار فلم يصل إليها لأبا هربت الى العرب وسارت معهم أينما ساروا واخيرا تزوجت من الأمير حمزة مغضوبة من النار مكروهة من قومها وعندي أن لابد من زواجه 'بسيدة تقابلها وتقارنها وتكون افضل منها عقلا وأدبا وغيرة على قومها وأبناء جنسها فقال أن كسرى إن صح ما قلته من موت حمزة فلابد من تفريق العرب بعده وإذ ذاك اعد زوبين اني أزوجه من طوربان وأزيده فوق ذلك الإنعام والإإكرام قال سوف ترى.ما يكون في الغدولما سمع ١ زوبين هذاالكلام فرح غاية الفرح وسر مزيد السرور وانشرح صدره وأمل نوال غايته وكيد طوربان التي رفضت جدا ونظر إليها مبتسا ليرى دلائل وجهها فوجدها قد قطبت في الأول واضطربت ثم أظهرت عدم الاكتراث ونظرت إليه باستهزاء وسعخرية وأعرضت بوجهها كأنها تقول له إذ مت ولقيت العناء لا يمكن ان تنال مني المراد فزادت هذه الحالة قلقه واضطرابه واغتاظ مما ولولا شدة حبه لعمل على الغدر بها واغتصبها في نفس تلك الليلة غير أن وعد كسرى له وأمله ببختك واقتداره على مساعدته حمله على الصبر والرضوخ الى استعمال الوسائط الحسنة فيكيدها ويرغمها على الزواج به وما صدق أن أنقضت السهرة حتى ذهب مع بختك وقال له أن وعد كسرى لي جعلتي بأمان غير أن امتناعها يخيفني ويجعلني 'بارتياب من نجاح طلبي ولولا ثقتي بحبك لتأكد عندي كل التأكيد أن هذا الوعد لا ينتهي .

قال كن باطمئنان قبلت اولح تقبل فلابد من زفافك عليها بالرغم أو بالرضى فكن براحة وما علينا إلا تفريق العرب لأن حمزة سيموت لا محالة وضميري يخبرني بذلك ويدلني عليه وعندي أنه لا يغشني قط قال أني متكل على وعدك وقد لاح لي بعد ان نصرف الجهد الى اقناعها فإذا امتنعت غدرت بها ذات ليلة واغتصبتها وأرغمتها ان تقبل بي بعد ذلك بالرغم على أنفها وماذا يا ترى يقول أبوها والملك كسرى. فقال بختك أن هذا العمل يغيظهها ولكن افعله سرا فلا يعرفان به وهي لا يمكن ان تخبر عن نفسها به بل تظهر قبوها عن رضاء واخختيار ولكن من اين لك ان تتوصل اليها وتقدر على اغتصايها وهي قادرة على مقاومتك وعنادك . قال اني لا أجيبها جهارا وافاجئها وهي نائمة فأربطها بالحبل واخرج بها مع خادمي تحت ظلام الليل لأنها تنام في صيواها لوحدها وبعد ذلك أعيدها . قال حسنا تفعل لكن هذا ابقه الآن إلى حين فراغنا من حرب العرب وتبدد شملهم وبعد العجز عن نوال المراد والزواج بها وإلا ما زال الملك يعدك وأنا اساعدك فلا بد لنا من الوصول الى المطلوب والغاية الوحيدة هي ان تصل إليها وتكون زوجتك وم يكن بختك أقل غدرا وخيانة من زوبين الغدار قد استحسن فعله هذا ووافقه عليه عن رداءة طبع وشر موجود في قلبه لا يفارقه على الدوام وهولا يعرف الفضيلة ولا عمل الخير ولا يرى من الحسن السلوك على طرق الآداب والمحافظة على الناموس وبعد ذلك ذهب زوبين الى صيوانه ودنخله وقلبه تملوء من حب طوز بان وغير شخصها لا يلوح له ولا يفتكر 01

অজানা পৃষ্ঠা