720

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بأمان واطمئنان قال هذا بعيد عنه فإن كل أيامه تنقضي بين السيف والقنا فلا يرتاح إلا عندما يأذن الله باذلال الاعجام وقهرهم والآن خحذ هذا الدواء واسرع الى أخيك في الخال وأخبر العرب ان يرحلوا في هذه الليلة ويقيموا في حلب إلى أن يأتيهم الفرج فان كل واحد يموت من العرب ظ أمسؤ ول به الأمير وأما على حياته فلا خحوف فهو سيغبض من هذه المرة ايضا كما في المرة الأولى فسر عمر من كلام الوزير وقبل يديه وشكره على معروفه وخرج من بين يديه بعد ان كتب كثابا إلى اسطون الحكيم يقول له فيه أن يسهر على حياة سيد العرب ويشير إليه في كيفية استعمال العلاج .

ولا وصل عمر الى المعسكر وجاء صيوان أخيه وجد الناس لا تزال باضطراب وهي مزدحمة بكثرةمن حوله وكلهم يصيحون يالله ويطلبون إلى الله شفاء أميرهم فسكن خوفهم وقال إن الأمير بسخير ولا يلبث ان يشفى ويعود الى ما كان ثم دخل الصيوان وقرب من أخيه وهو يتوجع ويتألم ودفع زجاجة الدواء والرسالة الى اسطون فأخحذهما وسكب على جرحه من الدواء وسقاه حسبا أشار بزرجمهر وبأقل من دقيقة سكن الأم وخف قليلا وجعل ان بهدأ روعه شيئا فشيئا وإذذاك قال عمر لأندهوق إن الوزير يأمرنا أن نرحل عن هذه الأرض في نفس هله الليلة حتى إذا جاء الصباح لا يكون لنا أثر هنا وما ذلك إلا لعلمه اننا لا نفوز بالانفصار وأن يكن لنا بعض نصرات غير أن هذه لا تقف في وجه النحوس المقدرة علينا وهو يحتم بوجوب بقائنا في حلب إلى أن يصل إليناالفرج المنتظر فاجاب اندهوق وقال إن أمر الوزير لابد منه وهو نصوح للعرب محب لخيرهم ونجاحهم ولا ريب ان قيامنا بحلب الى حين شفاء الأمي رأوفق من القيام هنا ومداومة الحرب وني الحال اعتمد.ملوك. العرب وفرسائهم على الرحيل إلى حلب والبقاء هناك إلى ان يأذن الله بالفرج فسار كل واحد إلى رجاله وقومه وما مضى نحو ساعتين من أواخر ذاك الليل حتى أقلعت العرب.عن تلك الديار وسارت في طريق حلب بعد أن حملوا الأميرفي سريره على هودج محمول على ظهري ناقتين وعنده اسطون الحكيم على الدوام وفي الغبار أيضا مهردكار تلازمه ولا تفارقه .

فهذا ما كان من امر العرب وأماما كان من أمر كسرى انوشروان ورجاله فاهم في المساء بعد الفراغ من القتال اجتمعوا إلى بعضهم وجاء بختك وزوبين وجلسوا كل منهم في مكانه وبختك مفتخر بنفسه وبعمل رفيقه وقال لكسرى الآن'قد تحقق لنا النصر والظفر وفزنا بما نريد من قتل الأمير حمزة فقال كسرى وهل ثبت قتله وأخحاف ان يشفى ويرجع إلى أخذ ثأره قبل أن نبدد قومه قال إن الحربة التي جرح بها هي سامة فإذا لمست الجسم سرى إليه السم فكم بالحري وقد جرح بها وعندي من المؤ كد الثابت أن حمزة لا يعيش هذا الليل وفي الصباح تتأكد كلامي ويظهر لك صدق قولي فلله در هذا البطل زوبين فإنه ضربه ضربة صائبة وقعت في قسم من 4١

অজানা পৃষ্ঠা