719

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الحربة وأيقن انه هالك لا محالة فانزلوه في صيوان مهردكار وجاء اسطون وجعل يضع له المبردات والأدوية ليسكن بها مرضه وهو بحالة الغيبوبة لا يشعر بغير الالم والوجع وقام في الصباح في العرب في كل ناح وهم يظنون أن الأمير قد مات وني تلك الساعة حملت فرسان العجم فرحة مسرورة ومؤملة بالنجاح والنصر والاصلاح فكدر ذلك فرسان العرب وتكدر أندهوق بن سعدون فنادى بأبطال العرب وقال ويلكم لا تدعوا المساء يأتي وفي العجم بقية رمق وإلا فموتوا في كيدكم وأرسل لفيله العنان وصاح المعتدي حامي السواحل من ملء رأسه وهو يضطرم بنار الغيظ وكذلك الملك النجاشي وعمر الاندلسبي وقاهر الخيل وبشير ومباشر والأمير معقل وكل فارس وبطل فالتقت الرجال بالرجال وجرى الدم وسال وتقطعت الأوصال وتزعزعت الحبال وميلت من عظم صياح الأبطال فكانت وقعة عظيمة الاهوال تشيب لا رؤ وس الاطفال واندهوق ينحط على تلك الخلائق انحطاط البواشق وهويفرق الفرسان ويبدد الشجعان ويطلب أن يرى زوبين الغدار في الميدان فلم يقدر على ذلك ولا قدر أن يراه لأنه ترك القتال ورجع إلى الوراء وكذلك المعتدي حامي السواحل فانه أجرى الدماء من صدور الرجال وألقى الرعب على الفرسان والابطال وقلبه مشتعل وأي اشتعال على ما للحق بالأمير حمزة يطلب أن يأخذ به بالثأر في نفس ذاك النهار والحاصل ان كل فرسان العرب كانت تقاتل بجد واجتهاد طالبة ان يقع بزوبين الغدار فلم تئل من ذلك المراد وما برحت حتى ادخلت الاعجام الى الخيام وأنزلت عليها مصائب اللحرب والصدام وم يسرع الظلام لما رجعوا عن الحرب ولا تركوا الطعن والضرب غير أنه حالما أسود الليل ضربت العساكر طبول الانفصال ورجعت العرب على أعقاءها مسرعة إلى صيوان أميرها لترى كيف حاله وما صار به في غيابها ٠ " ' قال وكان الأمير حمزة في حالة يرثى لما وهو ملقى على فراشه يصيح من الألم ويتوجع الوجع الشديد لا يقدر على التقلب على جنبيه لا تبرد له غلة ولا يروى له كبد وأسطون الحكيم يداويه ويضع له الضمادات على جرحه ويسقيه المبردات فمنع اشتداد الألم كثيرا لكن كان لا يخفف عن حالته ولا يسكن الألم ولا رأى عمر العيار رجوع العرب منصورين قال لأندهوق ابق أنت عند أخي لا تفارقه الى أن اعود إليه بالدواء من الوزير بزرجمهر لأن هذا الداء علاجه عنده فقال له اسرع قبل ان تحل بالأمير مصيبة فنخسره فترك عمر العيار العرب بعد أن غير زيه وصار كواحد من الأعجام وجاء صيوان الوزير بزرجمهر فرأه فيه فقبل يديه وأخبره بغرضه قال ان الدواء حاضر وكنت اعرف انك لابد ان تأتي بطلبه فهيأته غير أني قلت لك قباد أن لا تأتوا المدائن ولا تحاربوا كسرى في هذه الأيام فكيف جئتم ونخالفتم الزمان ألا تعلمون أن. الإنسان تمر عليه الأيام والليالي فبعضها يحمل شرا وهذه الايام تحمل لكم الأذى والنحوس ومن اللازم ان تنظروا الأيام التي بها السعود والاقبال قال ان الحق بذلك على أي لاني اخبرته بذلك فقال ان المقدور ما منه مفر وان قيامه بحلب يكون سنين واعوام فاراد حسم الحرب والرجوع الى مكة 0

অজানা পৃষ্ঠা