كل الغيظ وقال في نفسه إني سأصرف الحهد إلى مراضاتها وأسأل بختك في أن يسعدني في ذلك وإلا غدرت بها واغتصبتها وجعلتها عبرة لغيرها وأذللتها فتلتزم أن ترضى بي دفعا لمصيبتها.
وكان خبثه وخخداعه يزين له كل عمل شرير .
ولا كان ذاك اليوم رأى بابا للفرج في.أن يخبر بختك إذا انفرد به وعندما وعد ببختك كسرى بأن النصر سيكون على يده فرح وقال لابد أن يكون قد دبر حيلة على هلاك حمزة فصبر إلى أن دعاه بختك وذهب به إلى داخل المدينة وجاء بصندوق ففتحه وأخرج منه ثلاث حراب وقال له اعلم يا زوبين أن ذحائر الفرس في يدي وتحت أمري وأنا الموكل عليها ولذلك اريد أن تعرف فعل هذه الحراب فهي حادة سامة إذا لمست الجسم سرى السم إليه كله ولذلك أبرز في الغد إلى الأمير واسأله إن تضربه ثلاث ضربات بها وأغدز به وأجهد نفسك ان تصيبه فانه لا يلبث أن يموت بمدة أربع وعشرين ساعة . قال إني اعرف إن في ذلك خطر عظيم غير أني سأسلكه فقط أريد منك المساعدة بأمر واحد قال وما هو . قال إن كنت مؤمل قبلا بزواج مهردكار حتى خرجت من يدي وتزوجها حمزة ولم يبق لي قط مطمع بها ولذلك علقت نفسي وأملي بطوربان بنت افلنطوش وريد منك المساعدة بأن أزف منها » قال إني سأجهد نفسي في ذلك وهذا امر سهل علينا ولا اظن انما تمنع عنك . قال إني ألاحظ نفورا وجفاء . ثم أعاد عليه امرها فقال أنها وإن تكن قد امتنعت فإن أباها سيحل هذه العقدة ويجبرها بطلبي وطلب الملك كسرى إلى القبول فهي في يدنا وتحت أمرنا ومتى قتلت جمزة كان لك أكبر حق على مملكة الفرس فلو طلبت نصفها سلمناه اليك وفوضناك أمره فانشرح صدر زوبين وفرح مزيد الفرح بوعد بختك وأخذ الخراب الثلاث وهو مضطرب البال يرغب في النجاح لينال المراد ويروي امامه صعوبة عظيمة بالوقوف في ساحة القتال امام الأمير حمزة عدوه الالد لا سيما وإن له عليه اعظم ثأر وهو يتمنى أن يراه وكان يعرف من نفسه انه لا يقدر أن يثبت أمامه وهو ممن يلقاه في ساحة القتال غير انه وطد العزم على الخداع وهون له حبه سلوك سبيل الخطر والخوف .
ولا كان صباح اليوم التالي ضربت طبول الحرب والكفاح واصطفت الحيشان وعوله حمزة على المجوم وإذا بزوبين الغدار قد صار في الوسط وصال وجال ولعب على أربعة أركان المأال فامتلاأ قلب حمزة فرحا وسر مزيد السرور وأمل انه في نفس ذاك اليوم يأخذ.بثأره منه ولذلك اطلق ججواده العنان حتى صار مقابل زوبين وقال له لقد فعلت حسنا في هذا الغبار لأني كنت في وقت القتال افتش عليك فلا أراك والآن ترى الفرسان ما يكون بيني وبينك ويعرف العام والخاص والحقير والأمير نتيجة الغدر كيف تكون . ش
قال اعلم اني ما برزت إلا بقصد قتالك وإني اريد أن أبارزك على مرأى من الجميع لا طمعا بأن أفوز بالنصر عليك بل كرها بالحياة لأني اعرف انك أشد بأسا مني ولا أقدر على قتالك
6م
অজানা পৃষ্ঠা