الحوان ولا الرجوع بالخيبة . وكان زوبين يقاتل في . ناحية. منفردة من المعسكر وهو يلحق بطوربان وهي تبعد عنه وتنفرد من مكان إلى مكان حتى أخيرا تركت الفتال وضجرت من فعل هذا الخبيث الخوان لأن نفسها ضجرت كل الضجر وكرهت في الحياة من أن ترى ذاك الوجه القبيح المهان . وأما الأمير حمزة فإنه أجهد نفسه بالحرب وجود الطعن والضرب فقلب الميامن على المياسروالمياسر على الميامن وبدد الفرق ني كل الجهات وأنزل عليهم ميازيب الويالات والحسرات ورماهم بشهب الحلاك والممات وبرماح الفناء والشتات فكان أينها حل تفرقوا واضطربوا وما لرامن أمامه وهربوا أمل بالنجاة وطمعا بالحياة لأن عزرائيل الأكبر كان يرافق حسامه فلا ينفك عنه لرواج عمله ومهنته وكان الفرس أينم| يروا حزات العرب واقفة فإن أندهوق بن سعدون لم يقصر في ذاك النهار وقاتل قتال كل صنديد جبار وفعل مثله المعتدي نسل الأخيار وقاهر الخيل البطل المغوار ومعقل البهلوان وعمر الاندلسي وكل فارس كراروما صدق الاعجام أن مالت الشمس الى الغروب وضربت طبول الانفصال حتى تركوا الحرب والنزال وعرجوا عن ساحة القتال ورجع فرسان العرب كأسود الدحال متكدرين من فراغ ذاك الغهار وانقراضه دون نوال المراد من الاعجام الاشرار قال وبات الفريقان يتحارسان إلى ان أشرق صباح اليوم الثاني فعادوا إلى ما كانوا عليه من القتال وخوض معا مع النزال فاقتتلوا والتحموا.
وصرفوا ذاك اليوم بحالة اليوم الأول بل اعظم منه إلى المساء فرجعوا عن القتال إلى اليوم الثالث وداموا على مثل ذلك مدة عشرة ايام حتى وقع النقص بالعجم ورأوا سرعة انقراضهم وعرفوا
| اكيدا أخهم إذا قاتلوا مدة خمسة ايام أخر لا يبقى منبم ولا نفر ولذلك دعا كسرى بقومه وقال لهم | إن النصر سيكون للعرب على كل حال لأنهم قد طالوا واستطالوا ونالوا كل ما تمنوه وعن قريب يدخلون المدينة ويجلسون على كرسي الاكاسرة فانظروا في أمر نرى به الفرج والا دخخلنا وقفلنا الأبواب وحاصرنا في الداخل إلى أن نرى الفرج وتنعم علينا النار بركتها وتبعث لنا بالنصر فقال ٠ بختك اني ادبر هذا الأمر بنفسي وني الغد يكون النصر إن شاء الله عن يد زوبين الغدار فيقتل حمزة ويتبدد من بعده قومه وكان زوبين في كل هذه المدة مشغل البال من جهة طوربان ومتكدر
امن نفورها منه وكرها فيه وتركها القتال وقد قرب منها ذات يوم وقال لها لما هذا النفاريا ذات .
الجمال ألا تعلمي إن سيد في قومي وعل المعول في حرب العرب والعجم . قالت أني أكرهك كل الكره ولا أريد ان انظر في وجهك ولذلك تراني أرغب البعد عنك وأنت تتعني وتقصد القرب مني قاصدا بذلك عذابي فأرجوك ان تبعد عني ولا تدنو مني قال لما هذا البغض ألا تعلمين ان الملك كسرى الذي هو سيد ملوك الأرض كان راض في ان يجعلني صهره ويقربني منه ويزوجني بمهردكار فهل أنت اعظم من بنث عمك قالت إني أكره فيك لانك رجل غدار وقبيح المنظر فا عمي كسرى الا مجنون حيث يريد أن يجعلك صهره ويترك مثل الآمير حمزة الذي لا نظير له في هذا الزمان . ثم أعرضت عنه وأطهرت له الحفاء فانفطرت مرارته واغتاظ
الى
অজানা পৃষ্ঠা