714

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أنه سيمر عليكم أيام نحوس وتلاقون تأخيرا في أماكن كثيرة غير أن الله معكم ولا يسلم بأخيك للأعداء مهما جرى عليه . فشكر عمر من الوزير وقبل يديه وخرج من عنده وجاء إلى مدينة حلب ودخخل على العرب فتلقوه وترحبوا به وشكروا مسعاه بسرعة القدوم وقال له حمزة أخبرنا ماذا رأيت وهل أن كسرى على نية القتال قال أنه لا يزال مصرا على أنذ الثأر وجمبع القوات وقد رأيت حول المدائن جيوشا كثيرة جمعت مجددا فوق التي امبزمت معه ولما جئت إلى الإيوان رأيت ملكا عظيا إلى جانب كسرى وغلاما إلى يساره وسألت بزجمهر أجابني أن الرجل المهاب هو أفلنطوش ابن عم كسرى والغلام هو بنته وتدعى البسالة والإقدام وقد وعدت بكسر العرب وقتل فرسانهم على أني رأيت منها جمالا ويباء وأنا أظنها فتى أعجبني فقلت في نفسي جعلها الله من نصيب العرب لأنها أشبه الناس بمهردكار في تقاطيع جسمها ولون وجهها وسود عينيها ومن لا يحقق النظر بينها لا يعرف الواحدة من الثانية '. فقال الأمير حمزة وهل هذه وعدت بقتل .

قال نعم ثم أخبره أيضا بما قال الوزير عن أيام النحوس وعن البقاء بحلب . فقال حمزة من يعرف إلى أي زمان تكون مدة إقامتنا وأعرف جيدا أن كسرى يحب التطويل لأنه في بلاده ونحن غرباء في هذه الأرض ومرادي أنبي أمر هذه الحرب وأرجع إلى مكة المطهرة أقيم عند أبي وأهلي فهلم بنا نركب في الال ونسير في عرض البحر وتفاجىء كسرى دفعة واحدة فنمتلك بلاده ونطرده عنها فالوقت أصبح على النهاية بيننا وبينه ثم أن حمزة بض وأعلن بين العرب الاستعداد للرحيل بعد قليل من الأيام وكان أكثر الفرسان والأبطال والقواد والجنود قد أخذوا لهم زوجات من نساء حلب واختلطوا بهم كل اختلاط .

وبعد نحو خمسة أيام ركب العرب بأجمعهم مع من انتصر لهم وساروا عن مدينة حلب يقصدون المدائن وفي مقدمتهم الأمير حمرة وهو كأنه البرج المشيد مد جيجح بالسلاح ومن نحته جواده اليقظان كأنه السرحان وفوق رأسه بيكار الاشتهار يلوح ويخفق ويلمع بما عليه من الذهب والجواهر ويظهر للرائي أنه أعظم الأكاسرة وأكابر الملوك العظام وبين يديه عمر العيار نقمة الإنس والجان وعفريت ذاك الزمان وهو يقفز كالغزال وينطلق بأسرع من ريح الشمال تارة إلى اليمين وطورا إلى الشمال وقد وزع بعياريه تسير بين أيادي الفرسان وأمام هؤادج النساء وما برحوا يتقدمون حتى جاءوا المدائن وتبينوا أسوارها ورأوا ما سحوها من الفسرسان فعرجوا إلى ناحية متسعة وضربوا خيامهم بها ونصب الأمير حمزة صيوان اليون شاه في وسط المعسكر وضرب عند بابه علم بيكار الاشتهار وضربت صواوين الأمراء والملوك من حواليه وسرحت من خلفهم النوق والفصلان . وبلغ كسرى خخبر إتيان العرب ففرح وقال لقد قربوا علينا الطريق ولا بد من هلاكهم في هذه الأرض لأننا في بلادنا نقاتل براحة واطمئنان وننام عند نسائنا وفي أسرتنا ثم أمر أن يخرج امراؤه وتضم إلى المعسكر فخرج الجميع وخرج هو أيضا وضرب له صيوان في نصف المعسكر ونظر إلى جهة العرب فرأى انتشارهم وكثرتهم وشاهد

فم

অজানা পৃষ্ঠা