712

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ستة أشهر في طنجة الغرب بعد تفريق جيش كسرى وارتياح ضمائرهم وهم براحة واطمئنان .

وبعد ذلك اجتمع العرب بأجمعهم في صيوان الملك النعمان وتفاوضوا فيم| يفعلون إذ ليس من الصواب أن يبقوا في تلك الأرض وأن من الضروري أن يعرفوا غاية كسرى وماذا يقصد وهم مؤ كدون أنه بعد هذه الكسرة لا يسكت ولا بد من العودة ثانيا إلى القتال أو استعمال وسائط أخر لإذلالهم وكيدهم فقال الأميرعمر إن من رأبي الذهاب من هنا إلى مدينة حلب فنقيم هناك ونستخبر عن العجم وملكهم ونعرف هل في نيتهم القتال أو الصلح والسلام . فأجاب اللتميع هذا الطلب ورأوه عين الصواب وعليه صدر أمر الأمير حمزة بالاستعداد للركوب والمسير عن تلك البلاد ليروا ما كان من أمر عدوهم فاهتم العرب بالرحيل واستعد كل واحد إلى السفر حتى كان صباح يوم ركب الأمير حمزة على جواده اليقظان وتقدم في أول الفرسان وركب من بعده كل فارس وبطل وركب النجاشي برجاله الحبشة وعمر الأندلسي بأبطاله الأندلسيين ورحلوا عن تلك الأرض وبارحوها بعد أن أقاموا بها عدة سنين وقد ملأوا السهل والجبل ومواشيهم ونوقهم وأنعامهم تكاد لا تحصى كلها من أموال كسرى أنو شروان وما نهبوا وسلبوا منه وداموا على مسيرهم مدة أيام وشهور حق وصلوا إلى مديئة حلب وتبينوا أسوارها فبعثوا «برسول إلى نصير حاكم المدينة فسر جدا بقدومهم وكذلك أهل البلد لأنهم كانوا من الطمع على .

جانب عظيم يحبون الأرباح فيكسبون من العرب الأموال عند حلولهم عندهم .

ثم إن نصيرا خرج برجاله وأعيانه إلى ملاقاة الأمير حمزة وقومه ولا التقى بهم ترجل وترجلوا وسلموا على بعضهم البعض ثم ساروا حتى وصلوا من ضواحي المديدة فضربوا خيامهم وتفرقوا من حواليها كل فرقة في ناحية وبعد أن أقاموا مدة ثلاثة أيام دعت العرب بنصير الحلبي وقالوا له نريد أن نعرف ماذا جرى على كسرى وهل عندك طرف من أخباره قال إن أخباره كانت قد انقطعت عنا ول نعد نسمع عنه شيئا مدة طويلة غير أن بعض المسافرين في هذه .

الأيام الأخيرة أخبر أنه رأى عساكر قد جاءت إلى المدينة المدائن ونزلت حواليها ولا أعرف غير ذلك فقال حمزة إن كشف أخبار العجم لا بد منه ولا بد منه ولا يقدر على ذلك إلا عمر العيار 'فقد يمكنه الذهاب وكشف الأخبار دون أن يطلع على أمره أحد ثم أمره بالمسير إلى بلاد كسرى وأوصاه بأن يقبل عنه أيادي بزرجمهر ويستشيره في كل أعمالهم فأجاب وني الحال غير ملابسه وتزيا بزي الأعجام وانطلق في بر الله الأقفر مدة أيام وليال حتى وصل إلى المدائن فرأى العساكر متجمعةهناك وقد سدت الفضاء شرقا وغربا جنوبا وشمالا فثبت عنده أن كسرى لا يزال على عناده فتخلل الجيوش وهو يتفرج عليها حتى جاء أبواب المدينة ودخحل منها فلم يعرفه أحد ثم جاء الإيوان ووقف بين الحجاب يراقب أعمال كسرى وقد لاحت منه التفاتة إلى الداخل فرأى كسرى كعادته 'جالسا في صدر الإيوان وحوله وزراءه وأعيانه ورأى رجلا عظيا عن يمين الملك يقاربه بالعظمة والحلال وهو وحوله وزراءه وأعيانه ورأى رجلا عظيا عن يمن الملك يقاربه

ع4

অজানা পৃষ্ঠা