709

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

والاحساسات الصادقة التي لم تكن وقعت بين أخين أو صديقين قبلههما ثم جلس اندهوق في ' كرسيه فتقدم بعده المعتدي حامي السواحل وقبل الأمير وأظهر مزيد سروره وفرحه بزفافه وشعورا بذلك أنشد : آلى الزمان عليه أن يواليكا يثنى عليك ولا يأتي بشانيكا فإن سطا فبأحكام تنفذها وإن سخافبفضل من مساعيكا ليهن ذا العرس حظ منه حين غدت علاه ثم حلاه من أياديكا بحملا بأياد منك فائقة معطرا بغوال من غواليكا وافي بهنى بسك الدنيا ونحن بهد يا سجة الدين والدنيا نبنيكا من يضاهيك فيها حزت من شرف ومن يدانيك في حكم ويحكيكا فالشمس مهما ترقتم فهي قاصرة2 عن بعض أيسر شيء من مراقيكا والبدر لمحة نور منك نبصرها والبحر قسطرة مساء من غواديكا وكل طور تسامر فهو محتقر إذا بدت وهلة من نحو واديكا وكل مجد فمن علياك مكتسب) وكل فخر تراه من حسواشسيكا وما حكى السلف الماضى وحدثئنا> بهمن الفضل بعض من معانيكا تضولعفتك الزهاد مذعنة 2 ويحسد الفلك الأعلى معائيكا ثم بعد أن جلس المعتدي حامي السواحل نهض قاهر الخيل وهنأ الأمير وأظهر فرحه وسروره وشار مادحا : ياابن الأماجدأنت من أي الأفاضل وابن من كذب الذي حسب الزما ن تى بيمثلكموا وظن أيقاس ما غرس العلا يوما بخضراء الدمن والآل بالغيث المغيه 2 ث إذا توالى أو هتن والجد سار إلى جناا بكك من أبيك على سنن وبك المناصب فخرها دون الورى من قبل أن فإليك | مني روضة بالشكريانعة الفتن لم لا يطير بي الرجا ء إلى حماك مدى الزمن وبذرت لي حب المنا ا ونضبت لي شرك المنن وملكت رق مدائحي بالخلق والخلق الحسن وما بحت الفرسان واحد بعد واحد تبنىء الأمير وتمقدحه حتى. فرغ الجميع وانقضى الغبار وجاء الليل وصرفت السهرة على مثل ذلك ومن ثم جاء الأمير حمزة صيوان مهردكار : :م

অজানা পৃষ্ঠা