وحسود فضلك سائثاا وسعود محدك سامية والنصر حولك حائيا وصدور ضدك حامية مولاي أن أك شائدو تلك البروق السامية أغدو لمجدك راميا ويد النوى لي رامسية ثم أبدى بعده الملك النعمان الحناء للأمير حمزة وأظهر سروره وأفراحه بئوال غايته وأنشد فقال .
بنت العلا قبل هذا البناء لذلك اضحى محل المناء رحيب الفناء رفيع اليناء مشيد الثشناء عزيز السناء فاصبح وهو مقبل الضيوف عرين الأسود كناس الظباء فلا زلت تلبس فيه الغنى وتسمع فيه لذيذ الغناء ٠ وبعد ذلك تقدم أندهوق بن سعدون من الأمير وقبله وأذرف دموع الفرح وقال إني لمثل هذا اليوم السعيد كنت أشتهي وأريد حتى من الله علي به وأوصلني إليه فأنا الآن من أفرح عباد الله أشكره على مثل هذه النعمة التى لا تعد ولا تحصى فساعة من ساعات هذا النهار كافية لأن تنسينا كل ما مضى علينا من المصائب والأهوال والغربة والمشاق ومحاربة الأعداء ثم أنه أنشد : يا زهر روض يقتطفا وهول تم في سدف إشرب هنيئا فالطلا جلا شراب يرتشف وأنشق) أزاهرر روضه._ خلنا شذاها المقتطف وأطع نصيحك في الموى ودع التحمل والكلف يا من علا أعلى شرف إذحازبالنسب الشرف 00 أصبحت منهاج الحهدى | وإنهجت منهج مر سلف أوضحت شاكلة الصواب فكنت عن سلف خناف وطلعت في أفق الزماا ن طلوع نجم من سدف لو لم يكن رواضا لما أبديت زهرا يقتطف بابدر مجد قد أضصا وسحاب جود قد وكف لازلت تبقى جامعا جمل المحاسن والظرف ولقيت أسباب المحناا ووقيت داثئرة التلفف ما مد زامحر راجززر وأبان درا في صدف فشكر الأمير حمزة من محبة أندهوق وأثنى عليه مزيد الثناء لعظم ما أبداه نحوه من الشعور ون
অজানা পৃষ্ঠা