'وشقت جلابيب الشقيق يد الصبا كما مزقت جيب الهياض يد الغبر وناحت عن العيدان هاتفة الضحى فجالت عيون الظل في أنجم الزهر وغضت عيون النرجس الغض عندما20 تبسم ثغر الزهور عن حبيب القطر وأبدت نهود الجلئار أشعة- مركنئقةفي سمراعطافه الخضر لذي روضة ابدت ساء زمرده 2 عليها نجوم قد طلعن من التبر وحيث الدجى ولى فأدهم ليلة وقد جد إلى إدراكها أشهب الفجر حيث تولى بعدهالقلب خافقا كؤود كثيب غاله حادث الدهر وحيث السهى قد رق من عظم شوقه لرؤية بد التم في رايع العشر وحيث سهيل مقتف أثرزهره كحد بئوق قداظل على فقر وحيث ترى الجوزاء في أفق غربها وشاح لحين قد أدبر على خصر وحيث نرى الاكاليل في مفرق الضحى كمائم ورد كللت أوجه النسر أجل ملوك الأرضص جدا ووالدا وحسبك أباء نخحضارمة البحر تملك رق الحواد واستخدم الغنا فلم يبق عان يشتكي الم الفقر ينيل محبيه ويغنىي عداته فيأقي على الحالتين بالنفع والضر لطيف المعاني كامل الحسن والبها حليف اللاي طاهر السر والجهر فا الصبح الا ما أبان من الرضمى وما الليل إلا ما أبان من الفجر وإن رام مدح الثناء وصفا مدحه فأوصافه مل وأقلامهم تجري معالية لا تحصى لفرط اعتلائه كذاك معانيه تجل من الحصر من القوم حلوا كل آفاق دولة فهم في ساء العز كالانجم الزهر سراة المعالي زهر أفاق سعدها ا جبابرة الميجاء أكاسرة الدهر فحبك يا فرع المكارم والعلا أصول زكت في روضة المجد والفخر أهنيك بالأفراح يا ركن عزهاا وقهر عدو الله طاغية الكفر بقيت2 بقاء الدهر فينا إذا اثقضت أواخر عصر عاودت مبتدا عصر ولا زلت ذا فعل جميل مصدق- بقول مطوع للنبي متثشل الامر وبعد أن فرغ الملك النجاشي من شعره مدحه الأمير حمزة وشكر من حبه وغيرته وأثنى عليه مزيد الثناء وبعد أن جلسن في مكانه بعد عمر الاندلسي وبعد ان أدى ما هو واجب عليه من فروض الحناء انشد فقال. | لا زال سعدك دائغع ونحور ضصدك دامية وعدو ملكك هاي وسحاب جوادك هامية 7/4
অজানা পৃষ্ঠা