706

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وشسجاع وأخذوا في لعب الريد وضرب الرماح وقد جردوها من الأسنة وأظهر كل واحد بسالته وإقدامه وشجاعته فتنوعوا بفنون الحرب وأنواع الطعن والضرب وركب الخيل والغارات حتى كان ذاك اليوم يوم القيامة .

وكان أندهوق ينازل المعتدي حامي السواحل وهما بمنزلة واحدة لا يزيد الواحد عن الآخر مقدارذرة فتعجب منهم| الكبير والصغير كل هذا وحمزة راكب على جواده اليقظان كأنه من ملوك بني حمير وفراعنة مصر تحيط به الخدام والعبيد والسادات والملوك وصرفوا على مثل هذه الحال مدة خمسة ايام حتى كل اكثر الفرسان ومع ذلك فهم بسرور زائد وفرح لا يوصف إلى ان صدر أمر الأمير حمزة بترك القتال وني اليوم السادس اي اليوم الثالث عشر نصب الأمير عمر صيوان اليون شاه ملك جبال قاف الذي جاء به كندك المارد من اسمابري في وسط القبيلة ونصب عند بابه علم كسرى المعروف ببيكار الاشتهار وهو يلوح ويخفق وعلى رأسه بيضة تترقد من الألماس لا تقدر النواظر تحدق بها مقامة على عامود من الذهب الأصفر مصقول من رأسه إلى أسفله ومنقوش بالنقوش البديعة الصنعة وفي مقدار كل قبراطين بقجة من الترصيع تجمع كثيرا من الحجارة كل واحد بلون واحد من أخضر وأحمر وزمردي وأبيض وغير ذلك وعلى ارتفاع ذراع من الأرض معلق ببيكار الاشتهار سرير من الذهب عليه افرشة من الحرير محشوة بالقطن الناعم كان يجلس عليها كسرى ني وقت الأفراح وني آخر ذلك العلم أربعة قوائم من الذهب كانت تحمل رجال كسرى وحجابه عندما كان يسير ويجلس على السرير أو كان في وقت الحرب وقد طلب الانهزام خوفا من أن ينفرد بنفسه فيعلم قومه ان تحت بيكار الاشتهار فيسيران من حواليه إلى ان يتسخلصوا من العدو فكان ذاك الصيوان وذاك العلم ببجة الناظرين تأتي قبائل العرب وطوائفها للفرجة عليهما ولم يكن إلا القليل حتى جاء حمزة بثياب الملك سليمان المرصعة بالجواهر واليواقيت وقد تقدم الكلام عنها في محله وجلس على كرسيه في الصدر ومن ثم دخل الصيوان الملوك والفرسان وجعلوا في مواضعهم وكل واحد منهم بالزينة الفاخرة وأثواب البهجة فأصبج ذاك الصيوان يعج بالزائرين ويضيج بالفرسان وما تم الجتماع الأمراء وانتظروا طلب الملك التعمانت قاضي العرب الذي كان في قومه ان يعقد للأمير حمزة على عر وسيه مهردكار وسلوى ولمعقل البهلوان على عروسيه درة الصدف وذات الجمال وشهد.كل الحضور قبول المتعاقدات ودعا لهم القاضي بالتوفيق والنجاح ثم بعد ذلك تقدم الملك النجاشي من الأمير حمزة وهنأه مبذا الزفاف السعيد وقال إني أشكر عناية ا مولى سبحانه وتعالى الذي سهل لي أن أقاتل بين يديك أهل الكفر والطغيان وسهل لي أن أحضر زفافك وأقاسمك به وأفرح لفرحك فزاد الله عظمتك وجعل كل أيامك مقرونة بالفرح والسعادة والإقبال ثم انشد وقال : تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر فهيج أشواقي إلى ألعس التغر | ف

অজানা পৃষ্ঠা