705

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

سرعة الزواج والوصول إليه وهي بنفس الافكار التي كانت عليها مهردكار غير أنها كانت تزيدها بفكر كان لا يخطر لتلك وهو كيف سيكون لما من تحبه ويكون زوجا لها مشاركا وقريبا وكانت تتكدر من وجود مهردكار وكم كانت تحسب نفسها لولم تكن مهردكار محبوبة من الأمير وحق لهذه ان تحسد تلك وتتكدر منها لأن مهردكار كانت مؤكدة انه لو وجد للأمير ألف زوجة لا يفضل واحدة عليها وسيقدمها على الجميع ويخصص لها أكثر اوقاته ولهذا كانت لا يكون لما بل يبقى في يدها بخلاف سلوى التي كانت تعلم أنها ستلاقي بعد زواج الأميريها برودا وفتورا منه مهما كان بينها وبينه من الحب والمودةوقد مرعليها كثير من البراهن الدالةعلى ذلك حيث أن الأمير يمضي بعض أيام لا يأتي لزيارتها مع أنه كان لا يطيق تمضية ليلة واحدة لا يزور فيها مهردكارولا يقدرعلى النوم دون ان يأتي صيوانها يراها وتراه ويسامرها فضلل عن أكله وشربه على الدوام عندها وبقربها وكانت لا تعرف كيف يكون حالما مع مهردكار وهل تقدر تحوله عنها إذا أصبح زوجها واصرت بفكرها اخيرا أنبا إن كانت مكرمة عنده بعد زواجها مثل مهردكار وعاملها معاملة واحدة بقيت عنده وإلا سألته أن يرسلها إلى مكة إلى أبيه تقيم هناك .

وأما درة الصدف وذات الجمال محبوبة الأمير معقل البهلوان فإن كل واحدة منهها كانت مهتم بنفسها وتفتكر بأمرها وتدبير أحوالها واصلاح شأنها غير أن درة الصدف كانت أكثر اهتماما واعظم سعيا ونظرا باجتياجاتنا لامها كانت غريبة وليس أمامها أحد من أهلها ليساعدها في مثل هذا الزفاف بخلاف ذات الجمال فانها في بلادها وكل ما تحتاجه يصل إليها ولابد من ان تأتيها نساء قومها والخاصل ان كل فتاة من تلك الفتيات كانت قلقة في ذاك الليل ولم يأخذها نوم لعظم تراكم الافكار شأن كل فتاة في ليلة زفافها او قبلها بليلة ولا سيا إذا كان الرجل المزمعة ان تقترن به محبوبا عندها ومعظا في أعينها .

ونبض رجال العرب في صباح ذاك اليوم نموض المهتم بالافراح واجتمع الأمراء والسادات إلى صيوان الملك النعمان فجىء هم بالطعام والشراب فشربوا وخمروا وطربوا كل ذاك الغبار وكذلك باقي الأنفار فاههم انقسموا إلى فرق وجماعات وكل فرقة عندها من أسباب الحظ ما يكفيها ويرضيها فكان الفرح سائدا في كل الجهات وقد عم الكبير والصغير والملك والأمير وكان عمر العيار يطوف فيا بينهم يراقب أحواهم وينظر في من كان منسيا فيأتيه بالأغنام والمدام وباقي الأسباب وقد قدم الجماعته العيارين كل ما يلزم هم ليكونوا أفرح أهل الحلة وأكثرهم سرورا وطربا وحبورا وعلى هذا فكانت اصوات الطبول والزمور والموسيقات تضرب في كل ناحية من المعسكر والرقض وتصفيق الأيدي عامل في كل فرقة حتى كان المساء فوقع الجميع سكارى وناموا إلى ثاني الأيام فعادوا إلى ما كانوا عليه مدة سبعة ايام وفي اليوم الثامن اجتمع الفرسان والأبطال ونصبوا ميدانا في وسط الساحة وركب كل ذي ساعد قوي من بطل 1

অজানা পৃষ্ঠা