هذه الساعة وكل ما كنت اتمناه سألاقيه وأنا له بالرغم عن كل حاسد وعدو فقد خخلالنا الجووم يبق بيننا الآن من يكدر عيشنا ويمنع قرائنا فبشراك يا قلبي ستضم في ليال قليلة لي من أحببت ٠وينتهي بذلك أحزانك وتقبل ايام سعودك لا تضطرب ولا ترتاع عند ذكر الماضي فكل ما مضى لا مسب بشيء في جنب ساعة واحدة من الساعة والأيام والشهور والسنين التي اعدت لك من حبيبك وصفيك ثم جعل السرور يطفح على فؤادها ويزيد سرورها وتردد ناشدة : لابلغ الحاسد ما تمنى | فقد قضى وجداومات منا ولا أراه الله ما يرو مه فيناولا بلغ سوا عنا أراد يرمى بيننا لبيننا فجاء بالقول ببما أردنا ظن حبيبي راضيابسعيه فشن غارات الأذى وسنا فمد رأي حبي إلى محسئا أساءني قعلا وساء ظئا يامنغدالنيرين ثالشا (ثاني الغض إذا تثنى ومن سألنامتهمنابلمنى فمن بالوصل مثا ومنا اشمتتنى بالضد بعد شلة ومن تعنيى بالهوى تمنى فعدبوصل واغتنم طيب الثناا فإن ذا يبقى وذاك يفنى وهي تدفع بكل قواها الفكرية والفؤادية ثقل ذلك الليل الطويل وتتمنى انقراضه ونحوه وهي قليلة الصبر إلى ملاقاة اليوم القادم أي اليوم الذي سيبتدىء به الفرح وتسمع بين.تلك الجموع المتنوعة اصوات الأفراح والتهاليل بداعي زفافها على من أحبته وهي تتصور بهاءه وحسن طلعته وكيف سيكون مشرقا وضاحا بين قومه ومكللا بأكاليل البهاء والسناء ولا يكون نظيره احد فينار جنيع من يقرب منه من شروق شمس جماله وكآن لسان حاله يقول : الوجد منك عن الصواب يضلني وإذا ضللت فإنه بهديني ونيمتني الاللحاظ منك بنظرة وإذا أردت بنظرة تحييني وكذلك من مرض الحفون بليتي وإذا مرضت فإنها تشفيني فلذاك أشري الوصل منك بمهجتي وأسيع دنياي بذاك وديني وصرفت كل ليلها على مثل هذه ا حالة تفكر فيها تقدم تكون فيه وفي اليوم الثاني والذي بعده في مدة الزفاف ولا ترى كيف نظرت وكيف رأت بأعين أفكارها إلا أن جمال من أحبت يحل سوداء قلبها ويسهل عليها كل صعب ويعدها بسعادة دائمة وراحة منتظرة .
ولم تكن سلوى أنحت المعتدي حامي السواحل أقل منها شوقا إلى ملاقاة الأمير وطلب ٠ وبا
অজানা পৃষ্ঠা