703

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويعرف أيضا زوين الغدار ان امله قد انقطع وان التي يعلق آماله بزواجها قد تزوجها من احق بها قال فشكره فرمزتاج وكان يظن قبل ذلك أن حمزة لا يبقى عليه ولابد أن يقتله جزاء لأبيه وكيدا له فصادف خلاف ما افتكر وملىء قلبه فرحا وسرورا وأقام مع العرب إلى المساء وني المساء ذهب إلى صيوان مهردكار ولما رأته بكت فرحا به وسرت بعمل حمزة وشكرته مزيد الشكر وقالت له أني لا أقدر ان أكافئك يا سيدي على مثل هذه النعمة العظيمة فقد عاملتني معاملة الحنو والرفئق بحيث شفقت على أخي وأكرمته وما اهنته . قال اني اعرف قدر ملوك العجم واحترمهم مهما عملوا بي وأنا أعرف أني أقدر على كيدهم وقهرهم ولكن لا سمح الله أن أكون أنا البادىء بالشر وأني حتى الساعة إذا سلمني أبوك بختك سرت إليه بنفسى وقدمت له طاعتى وخدمته كأن ما صدر منه مكروه بحقي وضدي فقال فرمزتاج لأخته أني اراك مصيبة بحبك لحمزة فهو رجل من أكرم الناس وأرقهم مع أنه من أشد الفرسان وأشجعهم وانا منذ هذه .

الساعة أخاصم كل من يخاصمه وأحب كل من يحبه ولا سيها حيث عاملني هذه المعاملة وما كنت أظن قبل الآن إلا بالموت والهلاك والقتل حتى سمح لي الله أن أحضر زفافه في هذه الأيام وفي هذه البلاد .

وكانت مهردكار مسرورة جدا بعمل أخيها وبالإتفاق الذي رأته بين الأمير وبينه وهي لا تعرف من نفسها بماذا تكاقء الأمير على معاملته أخخيها تلك المعاملة ومحبته له وأملت ذاتها أنه ربما ينتهي المنصام بين العرب والعجم إذا رجع فرمزتاج إلى أبيه وأخبره بما عمله معه وعامله به حمزة . وبعد ان ذهب الأمير إلى صيوانه وبقيت هي على مثل هذه الافكار وقد نام أخوها بسرير اعدله هي جالسة تفكر فيا ستلاقي هذا الزفاف وما يكون لما مع الأمير من الراحة والرفاهية وتنظر في كل مستقبلها نظر السعادة والإقبال. لأنها كانت تريد أن تدفن الماضي في تلك الساعة وتطلب ان تنسى كل ماوقع عليها . ول يخطر لها قط أن الزمان كثير الغدر وأن ما أملته من أن بزفافها تكون خنباية مصائبها بل ان مبذا الزفاف تزيد أكدارها ومصائبها ويكثر من حوها الأكدار والأهوال لأن حول أبيها رجال المكر والكيد فلا يدعون باله يصفو أو ينزل عن بغضه ويرجع عن عناده بل كلما طالت الأيام يطيل إصراره على الإنتقام من العرب وما برحت نحوا من ساعة تفكر في مثل هذه الأمور وهي تارة ترتاع من زواجها هذا كيف سيكون بعيدا عن بلادها وأهلها وليس عندها من نساء قومها أو قوم الأمير حمزة من تتسلى به أو يصلح شأنها وليس عندها إلا البنات اللاي سيكون نصيبهن مثل نصيبها ان كل واحدة يتشرب الكأس التي ستشربها هي وطورا تتسلى من نفسها بنفسها وتقول في ذاتها يكفاني أن يقال بأني صرت زوجة لحمزة العرب مهما كان دون ذلك من العذاب والمشاق والواحدة والانفراد واني سأكون سعيدة بالقرب منه واني سأقوم بشأن نفسي وما هي إلا مدة قليلة تنقضي وبعد ذلك أصبح زوجة شرعية ويكون لي ولن أحبه قلبي ما يكون من روابط الزوجين غير أني لا ريب سأكون من أفرح عباد الله منذ

7

অজানা পৃষ্ঠা