701

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

.وتتخلص من شر العرب فاههم لا يتركون البحث والتفتيش عليه ومتى عرفوا بما حصل له عندك زحفوا على المدينة وبساعة واحدة محو اثارها فإن العجم مع كثرتهم وعددهم الذي لآ محصى لم يثبتوا أكثر من يومين فماذا يا ترى تقدر أنت وقومك أن تفعل فلا سمع حاكم طيفور كلام رسوله قال له لقد أصبت ومن الواجب ان نتلافى أمرنا مع العرب ونصطلح مع معقل البهلوان ونسلمه ذات اللحمال ثم أنه في الحال ذهب بنفسه إلى القصر الذي فيه معقل البهلوان ودخل عليه فوجده يزأر كأنه الأسد وهو مغتاظ من الغدر به ووقوعه في أيدي حاكم طيفور فسلم عليه فقال له معقل لم يكن بعهدي أن تسلكوا سبيل الغدر والخيانةوتأخذوني وأنا أمين منكم ولو أنكم أسرقوني وأنا على ظهر جوادي لما صعب علي ولكن لا بد أن يتوصل الأمير عمر العيارإلى معرفة مكاني فيأتي مع العرب للخلاصي وتجازون على شر أعمالكم فقال أبوذات االحمال انا ما غدرنا بك لشر ولا قصدنا لك ضرا غير ان بعض قومي حكى بعرضي فكدرني ففعلت ما فعلت خوفا من أن تترك بنتي وتذهب إلى حالك ويبقى اسم المذلة والعار علي والآن الحمد الله قد ثبت لدينا أنك من كرام الناس وأوفاهم مروءة وكرامة وشهامة وقد جئت اليك وأنت صاح لأعرض عليك صداقتنا وأني ارغب في ان تكون صهري وتكون القرابة والنسابة بيننا ولا اكون فعلت أمرا مكدرا . قال إني أرغب في بنتك ذات الجمال وأريد أن تكون لي زوجة غير أني لا اريد أن أقرب مها وأزف عليها إلا في قبائل العرب عند قومى قال كفانا أن نعقد عقد الزفاف عندنا ونسلمك إياها فتصبح زوجتك وأخلص من اللوم وبعد ذلك فلك الخبار إن اتيتها عندنا أو ذهبت بها إلى قومك فوافقه معقل على ذلك وحينئذ أحضروا ذات الجمال وعقدوا زواجه عليها وسلموه اياها مع البستها وحلاها وخدمها وكل ما هوا وأمر أن يسلم اليه جواده فدفع اليه فاخخذه وسار بعروسه الجديدة يقصد العرب وهو لا يعرف ما جرى عليهم حتى التقى بعمر العيار كا تقدم معنا الكلام فساروا إياه إلى الممسكر حتى وصلا ودخحل معقل على الأمير ففرح به وسلم عليه وسأله عن سفرته فاخبره بكل ما توقع له وما جرى مع ذات الجمال وأنه جاء بها لعمل عرسه هناك .

قال فلما سمع حمزةتحركت به دواعي حبه لمهردكار وأطرق مدة إلى الأرض ثم رفع رأسه بين قومه وقال لهم أنتم تعلمون انني لاقيت كثيرا وحاربت كثيرا لأجل مهردكار وانتم تتعذبون بسببي وتحاربون وتتنقلون من مكان إلى مكان وقد أحرمتم الراحة وبعدتم عن الأهل والأوطان إكراما لي ولذلك لا أنسى أنكم من أكرم ما نخلق الله صفاتا ومروءة وحيث الآن قد انتهينا من أمر العجم وامبزم كسرى وانجلت آثار رجاله عن هذه الأرض وقد طفح الكيل ومضى قسم من العمر أريدذ أن أغسل وسخ هذه المصائب والمصاعب والأتعاب بقيام العرس والفرح مدة خمسة عشر يوما فيها أزف أنا على مهردكار وعلى الأميرة سلوى أنحت المعتدي حامي السواحل ويزف الأمير معقل على درة الصدف بنت ملك مصر وعلى ذاث الجمال هذه التي جاء بها الآن

0

অজানা পৃষ্ঠা