700

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

كسرى وسلمناه إياه وئلنا مئه المكافأة وإذا انتصر العرب اعتذرنا إليه وسلمناه بنتك إذ لا بد من أنحذها .

واصطلحنا معه ومع العرب وأما الآن فليس من العدل أن نظهر عداوتنا إلا حفظا لبلادنا وأموالنا من امخراب والنبب وليس من الصواب أيضا أن نترك هذا العربي عند بيتك على هذه ا حالة حفظا لناموسنا فأجاب الجميع إلى هذا الرأي وساروا إلى قصر ذات الجمال وفيها هي مع حبيبها على ححظ وفرح وسرور وإنشراح وشراب عقار ومناشدة أشعار وإذا بأحد خدمها قد دخل عليها وأخبرها أن أباها قد دحل القصر مع بعض أعيانه فارتاعت واضطربت فقال لما معقل البهلوان لا تخاني. ولا ترتاعي فإني أعرف كيف أتصرف مع أبيك فإذا قصد عنادي أخذتك بالرغم عنهم جميعهم وسرت إلى قبائل العرب وإذا وافق على إكرامي أخبرته بالقصة وسألته زواجك وطلبتك منه وكانت هذه الفرصة أحسن الفرص وأنسبها وإذ ذاك دخل أبوها الغرفة مع قومه فنبض لهم معقل واقفا على الأقدام وهو مدجج بالسلاح فبش حاكم طيفور في وجهه وقال له أهلا وسهلا بك أها الأمير فقد شرفت محلنا على غير انتظار وأتيت منزلك فعلى الرحب والسعة وإنني حالما عرفت بقدومك أسرعت لخدمتك لأن قومك العرب نزلوا ضيوفا في بلادنا ومن موجبات الضيف الإكرام ومثل ذلك فعل باقي قومه وتقدموا من الأمبر معقل وسلموا عليه وأكرموه ومدحوه فشكرهم وأثنى عليهم وهو يظن صفاء بواطنهم ول يفكر بهم الغش والخداع ثم زادوا من الخمر وشربوا جميعا وهو يشرب معهم مستحيا بنفسه بينهم لعظم إكرامهم له وكذلك ذات اللحمال فإنها كانت لا تظن أن تلاقي من أبيها مثل هذه المعاملة وما برح الأمير معقل هناك إلى المساء وإذا ذاك وهو جالس في مكانه وقد دارت الخثمرة برأسه وكاد يغيب عن هداه هجموا عليه ومسكوه وأوثقوه وهو غير واع على نفسه ورجعوا من القصر وجاءوا أيضا بذات الجمال دون أن يعاتبوها على عملها بل بقي أبوها يعاملها بالبشر والإنس حتى وصلوا المديئة ودخلوا قصر حاكم طيفور فوضعوا به معقلا وأرسلوا رسولا إلى العرب يرقب أعمالهم مع كسرى ويأتيهم في النباية بالخبر اليقين وما يكون بيغا وينظر من الراسح ومن الخاسر فسار ذاك الرسول وأقام بين العرب يومين وني اليوم الثالث عاد إليهم في المساء ودخحل إلى حاكم طيفور . 1 وقال له لقد فعلت بنفسك شرا يا سيدي فقد شاهدت في هذا اليوم ما كنت لا أصدقه واكذب نظري فلا ريب ان العرب أسود كواسر وأبطال صناديد ولاسيم| أميرهم حمزة فاني رأيته وأنا في أكمة عالية يطعن في أقفية فرسان كسرى وهي منبزمة كأنه الموت الأحمر لا يعفو عن . إنسان ولا يفوته عدوه ومثله كانت تفعل فرسان العرب كأنبم النار الشديدة الأضطرام إذا وقعت على القش اليابس وإني انصحك يا سيدي أن تكرم معقل البهلوان وتعتذر اليه وتترضاه 7١

অজানা পৃষ্ঠা