696

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بالخنجر في صدور الخيول فيرميها إلى الأرض وتقد على ظهورها الفرسان وما برح على هذا المنوال وقد قتل ألوفا من الأبطال وجرح كثيرا من الرجال وأندهوق يحمي ظهره فلا أحد يقرب منه إلى أن فات الظهر وكليا شردت العساكر عنه بعدت ثم عادت وتجمعت من حواليه وهي ترى قتاله قتال الأمير حمزة إنما كانت لا تعرفه ولذلك كانت نفوسها تطمئبها بقتله وفنائه وهو يتقدم إلى الأمام حتى كاد يقرب من بيكار الاشتهار وهو العلم الأكبر وأبطال العجم من حواليه والحراس تدور به من مكان إلى مكان حتى أنه أخيرا صاح وتكنى باسمه ونادى أنا حمزة البهلوان نقمة كسرى أنو شروان فل]| سمع العجم صوته وقع الرعب في قلوهم وتيقنوا أنه هو نفسه فطاروا من بين يديه أخرهم يضرب بأولهم يتسابقون إلى الفرار وهو يضرب بأقفيتهم حتى سمع كسرى ذاك الصوت ورأى ما حل بحرسه فارتاع واف وقال لبختك ويلك يا خبيث يا غدار تقول أن حمزة في جبال قاف وها هو في وسط عساكري وقد فرق حرسي وكاد يصل إلي قال إن أخاف يا سيدي أن يكون أحد فرسانكم قد تكنى باسمه فجفلت منه عساكرنا لأنه لوكان بينهم هربوا إلى هذه الجهات وفيم| هما على ذلك وإذا بحمزة قد وصل من بيكار الاشتهار فضرب بحسامه كل الذين حواليه وتناوله بالرغم عن كل ممانعة ومدافعة وقد صارت مزاحمة قوية عنده «وتكدست القتلى كالتلول ولا صار العلم في يده سلمه إلى أندهوق وعاد إلى مداومة القتالوإذ .

ذاك صاح كسرى بحجابه وقال لبختك ويلك عجل با هرب والفرار وإلا وقعنا بأيدي حمزة ونال منا المراد فإن الحلاك قريب منا فقال بختك صدقت إن هذا اليوم يوم بؤس ونحوس والنصر به للأعداء فسارعوا إلى الحرب ثم أنه أمر الحجاب أن ترفع كسرى والصيوان وتسرع في التقهقر والفرار ففعلت في الحال ودارت بأقفيتها للعرب وطلبت الخلاص من جهنم سيوف الأمي ر حمزة ورفاقه ورأى باقي العجم ما فعل كسرى وحرسه فجاوروهم على عملهم وطاروا ذات اليمين وذات اليسار هذا والعرب قد شكرت من حمزة على هذه النصرة فجودت الطعن والضرب وطلبت أن تشفى غليلها من الأعداء ولا سيها الأمير حمزة فانه كان مشتاقا إلى وقوعه في مثل هذه المعمعة ليشفي غليل قلبه بعد غيابه وتقاعده عن القتال ثلاث سنوات ولذلك كانت القتلى حوله كالتلال وهوغارق ببحر من الدماء والفرسان تتجمع عليه من جهات وهويطعن ويضرب ويصيح وينادي باسمه والرعب ينمو بقلوب الحاربين وكل واحد منهم يظن من نفسه أنه وراءه وصوته بآذان كل واحد يرن ودام العرب في جدهم واجتهادهم حتى حجب الظلام عن أعين أخحصامهم فكروا راجعين بعد أن بعدوا عن مواقعهم مسافة طويلة فأمر الأمير حمزة أن تجمع الأسلاب والمكاسب وتؤخذ الخيام وترفع إلى المعسكر فدار العرب إلى جمع الخيول الشاردة ونزع الأسلحة من المقتولين وقلع الخيام وما فيها من المؤن والأمتعة فكان شيئا كثيرا يعجز قالقلم عن وصفه . فأمر الأمير حمزة أن يقسم على كل من أفراد العساكر وضباطهم ولا يترك أحد بدون أن يأخذ نصيبه مغبم واجتمع في صيوان أليون شاه واجتمعت سائر الفرسان والملوك /

অজানা পৃষ্ঠা