687

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وقاتلوا قتال الأبطال وبالعكس الفرس إذا سمعوا صوتك في وسط المعمعة تضعف عزائمهم ولا يعود لهم رجاء وما ذلك إلا من الله سبحانه وتعالى وفضلا عن ذلك رجال العرب وأنت بينهم يقاتلون كالأسود وإذا بعدت عنهم يقاتلون قتال اليأس فقال لهم إني أثق بالله تعالى وأتأمل ان لاعدت من الآن وصاعدا أفارق جيشي ولابد من قضاء الأمر بيننا وبين العجم في هذه المرة وقتل بختك اللعين الذي يحرك النار ويضرمها ني كل أن وزمان .

وما صدق الأمير حمزة أن أنتهى من السلام على العرب حتى :بض وسار إلى صيوان مهردكار ولا يمكننا أن نأتي على تفصيل ما وقع بينه| عند الملاقاة فإن كلا منبم| كان لا يقدر ان يضبط نفسه ولا يمسك قلبه ولا يحبس دمعة ولا يعقل عقله بل عند ملاقاتهه| ارتميا على بعضههم| يقبل الواحد الآخخر بدون وعي وبدون فكر وقد دعتهما دواعي الحب والتلاقي إلى وجوب شفاء الغليل وقتل النفس والبعاد والنوى بالحب منه| وهما في لذيذ عيش ساعة لم يمر عليهم| بعد ألذ منها وما تارة ينبضان ويتعائقان وتارة يجلسان وينظران إلى بعضه| ولا يصدقان بهذا التلاقي وأدمعهما ترسل من الأماقي على الخدود استبشارا وفرحا وألسنتهم| منعقدة عن الكلام حتى أن مهردكار كانت قد نسيت كل ما مضى ولم تعد تفكر بعذاب البعاد ولا فكرت بان تعاتبه على طول غيابه بل كان جل فرحها أن لا تضيع مقدار ذرة من لذة التلافي وواجباته وبالأخير تكلم الأمير وقال لما اشكر الله الذي عدت ورأيتك بخير وان كنت ارى بجسمك نحولا وبوجهك بعض تغيير فإني اعرف ان ذلك ما كان جراء حزنك على بعادي وشوقك إلي غير اني كنت مجبورا إليه ولابد ان يعود رونقك إذا علمت وتأكدت اننى منذ الآن باق في اليش ولا عدت أفارقك إلى غير مكان ولاقيت في هذه المرة عذابا وأشواقا ما كنت أحسبها قبل مبارحتك قالت كل ما لافيته انقضى وزال وما عدت أشعر إلا بلذةقربي منك الآن ووجودك عندي وكفاني أن أبدي لك واشرح عن كل ما لاقيت بكلمة واحدة وهي اني كنت مائتة فعشت وضالة فوجدت وما عدت اعرف حالة أيامي الماضية الطويلة عند ثانية من أوقات هذا الاجتماع فلا تذكر لي شيئا نما مضى بل اذكر لي حال صحتك فيه وراحتك في هذا الوقت فمدح الأمير منها وأخبرها بمختصر حاله وأقام عندها كل تلك السهرة وقد تناول الطعام معها وشرب الخمر وصرف وقتا عجيبا من أوقات السرور والانشراح وفي آخر وفي آخر|الليل صيوانه ونام مطمئنا مرتاحا كأنه ما ذهب إلى جبال قاف ولا جاء وقد نزع عنه ذاك الثوب ونسى كل ما لاقي .

وفي الصباح خرج إلى الصيوان المجتمع به الفرسان وجلس بينهم وقال اريد منكم ايها السادات ان لا أحد منكم يظهره امري ويخبر بمجبىء فاني اريد أن اخفي ذلك على كسرى وقومه ولابد أخهم يصلوا إلى هذه الديار ولي بذلك قصد وغاية فليخبر كل واحد منكم رجاله ومعسكره ان لا أحد يفوة بكلمة وان يبقوا ىا كانوا قبلا كأني ما كنت حاضرا بيغهم فأجابوه إلى ذلك وأمروا سائر المعسكر ان يخفي خبره ويكتمه ولا يظهر امام احد وبقي على تلك الحالة

.مه

অজানা পৃষ্ঠা