686

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بعضههما وإذ ذاك أراد عمر أن يضع سهمه بقوسه ويوثره وإذا بحمزة قد ناداه وكان أدرك غايته وقال له لا تفعل يا ووجه القرد فإذا كانت خلصت من الحان فكيف اقتل منك فللا سمع صوته عرفه فقفز في الحواء وصفق من الفرح وانطلق حتى قرب من أخيه فرمى بنفسه عليه وهو يقبله والآمبر يفعل كذلك وكل منما يبكي ثم أن عمرا تركه وكر راجعا حتى دخل المعسكر وجاء الصيوان والملك النعمان والفرسان مجتمعون في ذاك المكان فلما رأوه قالوا ما وراءك من الأخبار قال هم إني مؤاكد أن أخي حمزة مات وشرب كأس الآفات فقال له اندهوق بن سعدون أن حالتك حالة مسرة وفرح فبشرنا بالخبر اليقين ولك مني حمسمائة دينار قال اجمع المال من اللجميع فأخبزكم أن أخي حمزة قد جاء فقالوا وأين هو الآن قال متى قبضت المال أخبرتكم عنه فدفعوا له كل واحد خحمسمائة دينار فقال لهم اتبعوني لتروه وهو على ذلك الجواد بهيئة المللك سليمان بن داود وكر أمامهم وكرت العرب من نخلفه وقد عم الخبر الكبير والصغير والسيد والحقير فتحرك الجميع لملاقاته وهم لا يصدقون ان يروه بعد ذلك الغياب الطويل فمنهم من كان يركض ماشيا ومنهم من كان يركب برذونا بسرج ومنهم بلا سرج ولا لخام وأكثرهم كان يركض بلا حذاء حاني الأقدام مكشوف الرأس ليسبق غيره إلى تقبيل اياديه والسلام عليه وكان صياح العرب أشبه بغوغاء الحرب عند اشتدادها حتى كان لا يعي الأخ على أخيه ولا والوالد على ولده ولا الرفيق على رفيقه وبمدة قليلة التفوا بالأمير حمزةوهو كالكوكب الوضاح يضيء بالأنوار ما عليه من الألماس والجواهروالحجارة ٠ الكريمة وحال وصولهم اليه جعلوا يقبلون يديه وهو يسلم عليهم ولا رأى الملك النعمان وأندهوق بن سعدون والمعتدي حامي السواحل وأسطون الحكيم وباقي الأعيان تقدم منهم وسلم عليهم وسلموا عليه وفرحوا به وشكروا الله. على رجوعه سالا ووصوله إليهم قبل وصول الأعنجام .

وبعد ذلك عادوا جميعا إلى الخيام وهم من الفرح في ما لا يزيد عليه وشعروا براحة اليال واطمئنان الخاطر وحسن المستقبل ولما وصلوا إلى صيوان الملك النعمان دخلوا إليه وجلس كل واحد في مكانه وجعل الأمير يسأل عن عموم الفرسان والرجال وهو يشكر الله الذي ما فقد أحد منهم ولا تبدد شملهم ولا تفرقوا قبل محيثه حتى أنه رأهم مثل ما فارقهم وأخيرا سألهم عن العجم وعن كسرى فقال له أندهوق بن سعدون أننا كل هذه المدة بانتظاره ولم يصل إلينا ولا قدم علينا بل أننا على الدوام نسمع الاخبار من السياح والتجار ان العساكر ترد إليه وتتجمع عنده وهو يتعدد ويتهياأ مراده أن يأتي إلينا بجيش عظيم جدا لا يعرف أوله من آخخره وفي نيته أن يبيدنا دفعة واحدة والحمد لله الذي جثت قبل يجيئه لأننا وإن كنا نعرف أن بنا الكفاءة لحرب كسرى ورجاله مهما كان عددهم وكانت قوتهم غير أننا نتعب ويطول عليئا المطال لأن العرب إذا ما سمعوا صوتك ورأوا قتالك اشتدت اعصابهم لاه :

অজানা পৃষ্ঠা