685

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وينثر لي حب الوفاء تملقا | وينصب لي من تحته شرك الغدر منازل مالقيت فيها ندامة سوى أنني قضيت في غيرها عمري فياأهالمولى الذي وصف فضلهء2 يجل عن التعداد والحد والحضر أبثنك بالأشعار فرط تشوقي ولا أتعاطى حصر وصفك بالشعر

وما وصلت مهردكار إلى آخر هذا البيت حتى مضت واقفة كأن قرة طبيعية حركتها ودفعتها إلى الاطمئنان فوقفت مبهوته تنظر في نفسها وقد وجدت راحة في داخلها على غير قصد منها فتكدرت من نفسها كيف ان ضميرها خالفها وعاندها فطلبت ان تعود إلى حالا الأولى فتبكي وتندب فلم تطاوعها عيونها ولا عادت نزلت دموعها فارتاعت من ذلك وجعلت تمشي في صيوانها والفجر قد بعث طلائع جيوشه إلى مفاجأة الأرض دفعة واحدة . فقالت متعجبة مالي غير الواجب في هذا الليل كأن سلطان ال هم والغم يقترب مني ويدنوإلي ويحاربني أويبعد عني كل 'راحة وأمل والآن أرى ذاك السلطان يحب أن يبعد عني خوفا من أن انتقم منه لماذا تبارحني للأكدار والويلات وانا أطلبها ولا اريد ان أكون بعد أن من أحبه قلبى في طريق اليأس والحزن صرفت ليل وحالي أسود من سواده وراحتي مغطاة بكثافة النوح وامتداده وعند إتيان الصباح أشرق بدر الأمل ولاحت شمس الارتياح وانعكست كل تلك الأحوال نعم إني كنت في هذه الليلة خائرة القوى ضعيفة الحيل اندب حظي وأطلب المعونة للتحرك وأنا فاقدتها وقد شعرت بأن هذه الحياة عدوة لي وأيقنت ان لوت سيكون قريبا مني والآن أرى تلك الغيوم الكثيفة قد انشقت وانجلت أنوار بدورها من خلفها رويدا رويدا وقوق قد عادت بالرغم من أحزاني وعن طلبي مفارقة هذه الدنيا لابد أن الله سبحانه وتعالى قد أراد إظهار أمر جديد ما هويا ترى هي يريد تقويتي وتسليتي من حبيبي فيساعدني ويريد أن أطرد أحزاني كلا ثم كلا لا تدعني يا إلهي اعيش بعده دقيقة لا أطيق المعيشة ستكون حياتي معذبة مهما أردت أن أتسلى وتسلينى فالانسانية بالاتباع به والراحة بالقيام عنده اين كان وفي أية حالة وجد مائتا أوغريبا أومعذبا . وصرفت مهردكار نحو ثلاث ساعات من اليوم المذكور وفيماهي على ذلك طرق ذهنها اصوات التهليل من قومها فأصغت لتسمع وإذا بها سمعت العبيد يصفقون ويقولون جاء الأمير جاء الأمير فوقعت إلى الأرض من الفرح وأسندت برأسها إلى السرير وغابت عن هذاها .

وقال وكان في صباح ذاك اليوم :مض عمر العيار وأخذ مرآته وخرج من المعسكر ونظر فيها بعد أن وجهها إلى جهة القبلة فرأى حمزة يدنو منه هوآت على ظهر ذاك الجواد وقد أصبح بعيدا عنه نحو ساعة فطمآن باله وقال لابد لي من ملاقاته ونزع ما عليه فإن لي اربعة ايام أره يدنو إلينا وقصده المرور من ناحيتنا فأغلق المراة ووضعها في جيبه وأخذ قوسه وسهمه وأطلق ساقيه إلى جهة الأمير حمزة وهو كالبرق الخاطف وقد حدثته نفسه بالانتقام منه ولا يعلم أنه أخوه وكان الأميريتقدم بسرعة البرق على ذاك الجواد وهو يدخطف مسرعا في جريه حتى كاد يصلان

6

অজানা পৃষ্ঠা