682

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وأعاده إلى جواده وقال له من أين عرفتني وأنا لم أظهر نفسي .

قال إن جماعة المغاربة قد أخبروني أن في هذا الأيام يمر على مدينتنا الرجل المسعود فارس فرسان هذا الزمان وهو الأمير حمزة الذي سيذل العجم ويرفع مقام العرب وسألوني أن ارتقبه لأخدمه وأكون في ركابه حيث ان الملك كسرى أنوشروان منذ مدة بعث برسلة إلي وطلب مني ان أجمع العساكر وأوافيه إلى طنجة فسألت حكاء بلادي المغاربة فمنعوني وقالوا لي إن كنت مع كسرى تفرقت عساكرك ولاقيت الأهوال فاصبر الى حين مرور الأمير حمزة وقاتل مع العرب فتنال خخيرا وتكون على الدوام منصورا وحيث وجدت من قتالك مالم أجده من غيرك من فرسان العالم قط علمت يقينا أنك الرجل الذي أخبرت عنه وها أنا الآن عتيق سيفك وتحت امرك ثم إنه نادى فرسانه أن تتقدم من الأميروتطلب إليه المسامحة والغفران ففعلوا فاصطلح معهم الأمير وشكرهم وقال لعمر إذا أجمع رجالك لحرب العجم قال أريد منك ان تصبر علي عدة أيام لبينها أكاتب جماعتي وانظر جيشي وأحضر له المؤن والذخائر فابق عندنا إلى حين انتهي من ذلك قال لا يمكن أصبر دقيقة واحدة فافعل ما أنت فاعل واتبعني ولابد للملك النجاشي ان يمر من هنا فتسيران معا وقد وقع لي معه ما وقع لي معك .

ثم إن الأمير حمزة ودع عمر الأندلسي وقدمه بعد أن اوصاهم ان يخلصوا ضمائرهم لجهة العرب ويذلوا كسرى إلى آخر الأيام وسار من هناك في طريق طنجة وهويتفرج على بلاد الغرب ومدها وبلادها ويسأل اين صار كسرى وني أي جهة هو فبعض الناس كان يخبره انه آت على الطريق ولم يصل بعد إلى العرب وبعضهم كان يخبره بأنه لا يزال يجمع الحيوش لأن مراده أن يزحف على العرب مرة واحدة فيبيدهم ويبددهم فتأكد ان عدوه لا يزال بعيدا عن قومه ولذلك اطمآن باله وارتاح ضميره وصار يؤمل ان يصل إلى قومه عن قريب وبقي يتقدم إلى ناحية العرب حتى كاد يقرب منهم .

قال وكانت جماعة العرب بعد أن فارقوا قلعة قطمين ساروا من هنا يقصدون البلاد التي قيل لهم ان الأمير حمزة يأتي منها ولم يصادفوا قط مانعا في طريقهم وهم يظنون ان حمزة سيكون بعد أيام قليلة عندهم وداموا في مسيرهم نحو ثلاثة اشهر ينزلون في المان والبلدان فيقيمون بها عدة ايام ثم يعودون إلى المسير وقد ملأت أخبارهم تلك الأرض وطاعهم الكبير والصغير وني الأخير وصلوا الى طنجة وكشفوا البحر المالح فضربوا خيامهم في تلك الجهات وخرج حاكم المدينة وسلم عليهم وعرض عليهم طاعته وبلاده لتكون تحت امرهم وقأل إن كسرى مكروه منا ولذلك نريد ان تكون مع العرب حيث من المنتظر انهم هم الذين يخلصون من ذل الأعجام كل مظلوم فشكره على عمله ومدحوه وأثنوا عليه ولا زالوا بانتظار الأمبر وهم لا يعلمون لماذا تأخر عنهم بعد ان كان وعدهم أنه بعد خمسة عشر يوما يكون عندهم وعد عن ذلك فامهم كانوا

'

অজানা পৃষ্ঠা