في حمائلها فأكل ما أكل منها وني المساء لحأ إلى مدينة بالقرب من تلك البرية كان قد اكتشفهاني الغبار وجاء إلى أحد الفنادق فبات وسأل صاحب الفندق لمن تلك المدينة فقال له هي لفارس الفرسان وحامي حومة الميدان من يبتز عند ذكر اسمه طوائف الإنس والحان عمر الأندلسي المشهور بين أهل هذا الزمان فسكت الأمير حمزة عند ذلك ولم يرد أن يظهر نفسه وفي نيته أن يقيم اليوم التالي في المدينة ليتفرج عليها ومن بعده يسافر في طريقه وعند الصباح خرج من الفندق وطاف في الأسواق وهو لا يفارق الجواد خوفا عليه وجعل يتفرج على الأبنية والعمران وعلى منتزهات تلك المدينة والناس تتعجب منه ومن هيئته وشكله ومن لباسه المرصع باليواقيت وعن سرج جواده المذهب المحجر بالحجارة الكريمة وصرف باقي يومه على مثل ذلك وفي المساء رجع إلى الفندق على نية أن يسافر في الصباح وكان بعض جماعة عمر الأندلسي حاكم المدينة قد رأوا الأمير حمزة ورأوا جواده فوصفوه له فتاقت نفسه إلى الحواد واستتخبره عن مكان وجوده فعرف وأرسل في صباح اليوم التالي رسله لتشتريه منه فجاق وا الفندق بينم) كان الأمير مزمعا على الركوب والسفر وقالوا له أن سيدنا بعثنا لنشتري له منك هذا الجواد وندفع لك مهما شئت ثمنه فاطلب الذي تريده ونحن نأتيك به حالا فتسلمنا هذا الجواد فقال لهم أرجعوا الى سيدكم وقولوا له أن صاحب هذا الجواد لا يسلمه إلا بيوم يسود به نور شمسه من غبار الحوافر ويظلم نباره فليقصر عنه وإلا لاقى شر عمله فعادوا إلى عمر يخبرونه وركب الأمير حمزة وخرج من المدينة وفي كل نيته أن الفرسان ستتبعه بوقت قريب فهيا نفسه وجعل يمشي الحوينا إلى أن نظر عمر قد خرج من المديئة ومعه نحو أربعين فارسا من فرسان الأندلس العظام لأن رسله كانوا أخبروه بخبر الامير حمزة وجوابه فتكدر وأخخذ هؤلاء الفرسان واستقصى منهم بر الأمير فوجد أنه قد بارح المدينة فتأثره ليغصب الحواد منه ويذيقه كأس الممات غير أن الأمير حمزة دار بجواده وقوم سنانه وأطلق عنانه عند سماعه صياح الأندلسيين وبأقل من ساعة التقى الإثنان في حومة الميدان ودار بيهها الحرب والطعان وهما كأنه| أسدان أو ذثبان يتناطحان تارة ويفترقان وتارة يلتحمان كأنبما جبلان راسيان وكان عمر الأندلسي من الفرسان المشهورة فأقام حمزة من الديباج إلى قرب العصر فتعجب الأمير من شدة بأسه وسرعة قتاله فثبت عنده أنه فارس شديد فزاد معه بالقتال وأظهر له كل ما تعلمه من فنون الحرب وفي الأخير ضرب عمر الاندلسي حمزة ضربة ظن أنها القاضية فضيعها بمعرفته وخبرته وقد اسودت الدنيا في عينيه وخاف أن يمضي ' الغبار ولا ينال من خمصمه مراما فيلتزم أن يبقى إلى الغد وهويرغب في السرعة والانجاز ولذلك صاح بصوت ارتجت منه السهول والوديان وهجم على عمر الاندلسي وقد أرعبه وضيع عقله .
ومد يده إلى جلباب درعه واقتلعه من بحر سرجه وأراد أن يضرب به الأرض فصاح الزمام الزمام يا حمزة الكرام فإني دخيل عليك ووقيع أمامك ولو عرفتك منذ الأول لما أشهرت قي 0 . وجهك الحسام فتعجب الأمير حمزة كيف أن الجميع يعرفونه وهو لم يظهر نفسه فأنزل عمر 2 'ه
অজানা পৃষ্ঠা