.بسائر أنواع الحجارة الكريمة مع اختلاف ألوانها حتى يخيل للرائي أنه كالشمس يضيء بأنوار متنوعة . وبعد ذلك التفت الخضر ونادى اسها بري أن تحضر فحضرت بين يديه فقال لها اذهبى وأن زوجك بثوب السيد سليمان الملكي الذي كان يلبسه أثناء المواسم والأعياد وهو الثوب الكنوزي المعد له منذ زمان قديم فغابت نحوا من خمس دقائق ثم عادت والثوب معها وهو يرهج كأنه الشمس في رابعة النهار يأخذ العقول والأبصال فأمر الأميرحمزة أن يلبسه فلبسه وهو مندهش منه وفرحان به وظن بنفسه كأنه ملك أربعة أقطار الدنيا وأخيرا قال الخضر عليه السلام لأسا بري كفاك ما فعلت معه فارفعيه الآن واذهبي به وبالجواد إلى حد جبل السد بالقرب من الإنس وهويذهب من هناك راكبا جواده فيلتقي بقومه ولا عدت تعارضين أمره وما انتهى النضر من كلامه حتى اختفى عن العيان وانتشرت رائحة البخور من بعده وني الخال ندمت اسم| بري وقبلت يدي الأمير حمزة وقالت له إني تحت أمرك الآن وفي قبضة يدك وأسألك المعذرة والعفو عما سبق مني فقال إني عفوت عنك ولو لم تأت بالجواب إلى هذه الكنوز لما حصلت على هذه العدة وهذا الثوب . فارفعيني الآن وسيري بي إلى هذا المكان الذي أمرك ' الخضر عليه السلام فأمرت كندك المارد. أن يحمله ويضعه عند جبال السد ففعل ورفعه هو والجواد وسار به إلى ذلك السد الفاصل بين بلاد الإنس والجان فودعته وودعها ودفعت له زادا كافيا لعدة أيام ورجعت إلى بلادها وأقام الأميرأمام السد كل ذاك الغبار إلى المساء وفي المساء نام وهو متعجب كيف يقدر أن يخترق ذاك السد ويمر منه وصرف ليله مهموما وفي الصباح بض فوجد الخضر عليه السلام واقفا هناك فقال له تقدم يا حمزة وارفع السد بيدك فأعينك لتمر من تحته ولا تخش بأسا فإن الله معك . فتقدم من السد وهو فرحان الفرح العظيم ووضع يده عليه وطلب معونة الله سبحانه وتعالى ونادى الخضر فارتفع السد في الخال إلى فوق رأسه وهو رافعه بيده فمر اللحواد من تحته وعليه حمزة حتى صار في الجهة الثانية وتخلص من نحته فترك السد في مكانه فنظر إليه حمزة متعجبا كيف قدر أن يرفع مثل هذا الجبل العظيم وشكر الله الذي ساعده على المرور من تحته وفيه| هو كذلك سمع الجواد يشرب من الأرض وهو ظمانا فنظر فلم ير ماء فتعجب غاية العجب وفيهما هو كذلك سمع الوحي يناديه وقائل يقول له إن جوادك يعيش كثيرا يا حمزة حيث شرب من ماء الحياة وأما أنت فلا نصيب لك به فادعه يقظان منذ الآن فسماه يقظان وتكدر كيف أن جواده سبقه إلى شرب ذلك الماء قبل أن هربت ينابيعه ومن ثم سار وخرج من تلك الأرض وبقي سائرا حتى جاء أرضا مخصبة فنزل عن جواده وأكل وشرب من مائها وكان معه زادا يكفيه لعدة أيام فركب وسار مدة ثم عاد في المساء فنزل وأكل ونام وبقي: على مثل هذه الحالة مدة عشرة أيام وقلبه مملوء بالفرح حيث كان يرى من أبناء جنسه الإنس في طريقه وتأمل قرب الوصول إلى قومه والاجتماع بهم وني اليوم الحادي عشر أشرف على مدينة كبيرة جدا ذات أسوار وحصون وبساتين فعرج نحوها ليقيم فيها أياما عله يعرف شيئا عن ظ :1
অজানা পৃষ্ঠা